| الإعــلانات |
| ||||||
| قصص و روايات يختص بالقصص بشتى أنواعها : قصص حب غرامية، قصص واقعية , قصص خيالية , قصص حزينة , قصص غريبة , قصص تائبين , قصص رومانسية , قصص دينية , قصص خليجية طويلة ,روايات و حكايات شعبية, حكايا و قصص شعبية , الادب الشعبي, قصص مغامرات اكشن واقعية, قصص الانبياء, قصص قصيرة حقيقية |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| قصه محرجه اقراها لوحدك في إحدى أيام صيف هذا العام الحار وبينما هو عائد من عمله بعد يوم شاق ومتعب من العمل المكتبي وكان يقود سيارته الجديدة وفجأة شاهدها وهي تقف بين مجموعة من بنات جنسها قدرهم بحوالي خمس أو ست ولكنها كانت الوحيدة التي لفتت نظره بكبريائها وشموخها فلم يقاوم نظراتها الخجلة فأوقف سيارته بجانبهم وخرج إليهم وهو كله شوق ولهفة وما أن مر بجانبها حتى أحسس بدافع قوي نحوها لم تمضي سوى دقائق معدودات ( ولن ادخل في التفاصيل خوفاً من مقص الرقيب ) حتى وجدها تجلس بجواره بالمقعد الأمامي في سيارته تحركت بهم السيارة وهو يسترق النظر إليها بين حينه وأخرى أنها صغيرة في السن وتبدو عليها أثار ادلع ولم يمنعها حيائها من الرقص في بعض الأحيان على مقتطعات من أغنية كان الراديو يبثها ( ادلع يا كايدهم خليهم يشوفوك ) حقيقة قد خاف عليها أن لا تنفعل اكثر وتحرجه مع سائقي المركبات الأخرى وفجأة إذ بسيارات الشرطة تقف في وسط الشارع للتفتيش لقد ألجمته المفاجأة الغير متوقعة فسارع بربط حزام الأمان ليتجنب التدقيق من قبلهم لا أخفيكم فقد كان قلبه يدق بشدة خوفا وتضامنت مع دقات قلبه بعض من حبات العرق والتي بدأت تسيل فوق جبهته معلنة في صورة رائعة مدى التضامن الجسدي في جسم الإنسان رآه الجندي وهو راكب تلك السيارة الفخمة أشار بيده أن يكمل طريقه بدون أن يدقق في أوراقه كعاداتنا العربية الأصيلة في احترام المظاهر الكاذبة تنفس الصعداء ونظر إليها ولكنها لم تكن تبالي أبدا بما حدث بل إنها زادت في رقصتها الغريبة تارة تميل ذات اليمين وتارة ذات الشمال مما جعله يقفل المذياع ولف المكان هدوء غريب وبما أن النفس أمارة بالسؤ أراد أن أضع يده عليها ولكنها تمنعت في خجل مبتعدة فقال في نفسه لا بأس سنصل إلى المنزل وستكونين لي وحينها سوف تندمين على ما قمت به ركن سيارته في الكراج الخاص بها وما أن فتح الباب حتى ظهر ابنه الصغر ( مهند ) بابا جاء بابا جاء ورأها وهي راكبة بجواره واخذ في الصياح الهستيري وهو يحاول جاهدا أن يسكتة خوفا أن لا يسمع صوته الجيران ولكن هيهات لقد اسمع كل من بالحي وبما فيهم زوجته العزيزة والتي خرجت حينما سمعت الضجة خارجا قالتها بصوت منفعل ( لماذا يا زوجي العزيز ألا يكفي ) ودخلت للداخل من غير أن تتوقف ليدافع عن نفسه ( صبرا يا أم حسام ) ولكنها أكملت اجتمع أبنائه وهم ينظرون إليه بعين الريبة والتحدي ( لم يفهمها إلا بعد حين ) فأمر ابنه الأكبر ( حسام ) بأن يحضر له سكينا ففعل ما امره به وضع يديه عليها ( سبحان من خلقها ملساء وناعمة ( خسارة أن اذبحها ) ولكنه قدرها . تلاقت نظراتهم وكانت النظرة الأخيرة ومن المنتصف شققها نصفين وبصوت واحد صاح كل من بالبيت (( هية هية حمراء حمراء )) احمد الله أنه وفق هذه المرة في شراء هذه البطيخة لقد كان في تحدي مع زوجته وأبنائه عن البطيخة اليوم ستكون حمراء وطيبة الطعم وقد كسب التحدي وليست كبطيخة الأمس (أنها بطيخة ماذا كنتوا تظنوا هههههههههههههه) (تعيشوا وتخدوا غيرها كالعادة ههههههههههههه) المصدر: .:: منتديات الوليد ::. rwm lpv[JJm hrvhih g,pJ J J]; g,pJ |

| رابط إعلاني | |
|
#2
| ||||
| ||||
| ههههههههههههههههه مشكوره قمرهم كلهم علي القصه الجميله ننتظر جديدك تقبلي مرورى امير الاحزان |
|
#3
| ||||
| ||||
|
#4
| ||||
| ||||
| ههههههههههههههههههههههههههههه كنت حاسة ان النهاية حتكون كدااااا ههههههه شكرا قمرنا |
|
#5
| ||||
| ||||
| تعيشي و تاخدي غيرها ![]() شكرا يا غلا على المرور ![]() |
|
#6
| ||||
| ||||
| بطيخه ههههههههههههههههههه بس ماشفت بطيخه ترقص مشكوره قمرهم على مواضيعك ومشاركاتك الشيقه وتفاعلك في المنتدى |

|
#7
| |||
| |||
| حلوة والله توقعت شيئ اخر تسلمي قمرهم |
|
#8
| ||||
| ||||
| شكرا لك يا وليد على مرورك المشرف لموضوعي المتواضع شكرا لك اختى همسة و الاحسن انها كانت مجرد بطيخة |
|
#9
| ||||
| ||||
![]() بطيخة ماشاء الله عليها ![]() الله يعين شكراً ع القصة ![]() |
|
#10
| ||||
| ||||
| رد: قصة محرجــة اقراها لوحـ ـ ـ ـ ـدك دووووووباااااااااا ثانكس عالـ قصه .. |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
ننصحكم بزياره موقع مثالي ورائع لـ العاب الفلاش المتميزه موقع العاب يحوي الكثير من العاب بنات والألعاب الممتعة