|
| أهلا وسهلا بك إلى .:: منتديات الوليد ::.. مرحباً بك عزيزي الزائر , تلعب الاقدار دوراً في تواجدك هنا , يسعدنا ان تقرأ
تعليمات المنتدى. .
و في كينونة ذواتنا نبحث عن مكان تهدىء فيه الروح لتستكين في أطرافه ونبحث عن
فسحة أمان وصداقة و أخوة حقيقه و قليل من السعادة يسعدنا ان تقوم بالتسجيل معنا لتجد كُل هذا لدينا فهنا
عالم من الإبداع وتواجدك لدينا يضيف مقداراً من الروعة !!. |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
| حيث أنها تقوي عضلات الكتفين والظهر وتساعد في الحفاظ على انتصاب القامة، أما الحقيبة التي تحمل باليد فإنها تؤدي إذا كانت ثقيلة إلى ميلان العمود الفقري والرقبة إلى الجهة التي يحمل بها الطفل الحقيبة أو إلى الجهة المعاكسة، مع ما يرافق ذلك من اختلاف في مستوى الأكتاف، ولذلك ينبغي أن لا تكون الحقيبة ثقيلة، ويفضل حملها بصورة متناوبة بين الذراعين الأيمن والأيسر. إن للكرسي «المقعد» والطاولة تأثيراً مهما على قوام التلاميذ والتلميذات، ولذلك ينبغي الاهتمام بأن تتوفر فيها الصفات المناسبة. ينبغي أن يكون ارتفاع الكرسي مساوياً لطول الساق «من أسفل القدم إلى الركبة» بحيث يكون كامل الفخذ مرتكزاً على الكرسي، دون أن يلامس الكرسي الساق من الخلف. وينبغي أن يراعي المسند الخلفي للكرسي الشكل الفيزيولوجي للعمود الفقري، وأن يدعمه في منطقة التقعر القطني، وينبغي أن يتمكن التلميذ من وضع ذراعية على المقعد بصورة مريحة، إذا كان الكوع مثنيا بزاوية قائمة.أخيراً نود أن نذكر بضرورة تنبيه التلميذ لأن يكتب دون أن يحني عموده الفقري. نوم الأطفال يتطلب رعاية الأهل تكثر عند الأطفال في فترة الطفولة اضطرابات في النوم قد تكون عابرة أو متقطعة أو مزمنة في طبيعتها. ويقال إن معدل حدوثها (%10-0, 2). هناك ميل لدى قسم من الأطفال لخوض المشاجرات عند فترة النوم. ويستعمل العديد منهم أثناء محاولة النوم دمية خاصة أو نوراً ليلياً. قد نجد لدى الرضع الذين يجدون في العادة صعوبة في ترسيخ طرز نوم ليلية منتظمة، صعوبة في النوم ناجمة عن وجود قلق لدى الوالدين أو نزاع بينهما. وقد يعاني الأطفال الأكبر سناً من مخاوف ليلية عابرة (من اللصوص، أصوات الضجيج، برق ورعد والاختطاف..) ذات أثر على النوم، وقد يعبر الأطفال عن تلك المخاوف بصورة علنية أو عبر تكتيكات هدفها في الغالب تأجيل موعد النوم، وقد يطلب الطفل الخائف النوم في غرفة الوالدين. أو يأتي إليها بعد نومهما. يعتبر عدم القدرة على النوم أو الفشل في المحافظة عليه أمراً قليل الشيوع في الطفولة فيما ينتشر حصوله لدى المراهقين. غالباً ما يشارك قلق الفصل هذه المشكلة وقد يعتبر الأطفال بصورة لا واعية ورمزية النوم: بأنه ذلك الوقت الذي يحرمون فيه من حب واهتمام الوالدين، ولا شك أن ذلك القلق سيجد سبيله للتفاقم عند وجود صراع في الأسرة أو حدوث الطلاق أو انفصال الزوجين. ترتبط مخاوف وقت النوم غالباً مع حالات الفصل الطبيعية كالتحاق الطفل بمركز الحضانة أو روضة الأطفال، وعندما يترعرع الأطفال ويغدون أكثر إدراكاً للموت، قد يتلكأون في الذهاب إلى الفراش خشية تعرضهم له، ويكون هذا الأمر مبالغاً فيه عند وجود وفاة حديثة لأحد أفراد الأسرة وقد يتم التعبير عن القلق الناجم عن أي من مجالات حياة الطفل (الأسرة، الأقران، مستوى الأداء المدرسي..)على شكل اضطراب في النوم، كما قد يسبب الاكتئاب مشاكل ذات صلة بالنوم . النوم الانتيابي وهو اضطراب ينجم عنه عدة نوب من النوم خلال النهار، والجمود والشلل النومي مع إهلاسات نُعاسية، ولوحظ أن هناك تأهبا جينيا، وسجلت حالات قبيل البلوغ رغم بدئه عادة في سن المراهقة، ولا بد من دراسات مخبرية للنوم لوضع هذا التشخيص بصورة قطعية. يقترح اللجوء إلى المعاجلة المحافظة للحالة عادة حيث تستخدم المنبهات لوسنات النوم النهارية ومضادات الاكتئاب للجُمدة. يسجل نحو (%15-7) من الأطفال مشاكل تتعلق بالكوابيس ويكون حدوث أحلام القلق خلال مرحلة الرَيْم مرحلة النوم ذات الحركة السريعة للعين إذ يستيقظ الطفل ويغدو صاحياً خلال وقت قصير، متذكراً عادة محتويات الحلم. تحدث الكوابيس بصورة أكثر شيوعاً لدى الإناث منها لدى الصبيان وتبدأ بالحدوث عادة قبل سن العاشرة، وهي شائعة خاصة عند أطفال لديهم قلق أو اضطرابات وجدانية . الذعر الليلي تظهر حالات الذعر أو الفزع الليلي عادة في سنوات ما قبل المدرسة، ويحدث الفعل الموقظ خلال المرحلة الرابعة للنوم وعادة عند بدء دورة النوم، ويكون الطفل فيها واضح التخليط وتَيْهاناً، مبدياً علامات دالة على فعالية ذاتية شديدة (تنفسا مجهدا، حدقتين متسعتين، تعرقا، تسرع القلب، وزلة). وقد يشكو من تظاهرات بصرية غريبة الأطوار ويبدو عليه الخوف واضحاً، وقد تحدث حالة السير النومي (المشي أثناء النوم) التي يكون الطفل خلالها عُرضة للأذية نظراً لانقضاء عدة دقائق عليه ليبدي اهتداء واضحاً، وعادة ما ينسى الطفل محتوى الحلم الذي سبب له الفزع. تميل حالات الفزع الليلي للتراجع مع تلقاء نفسها وقد يكون لها صلة بصراع نوعي ذي صفة تطورية أو بحادث رضي مؤهب، ويقال إن نسبة حدوثه لدى الأطفال (%5-2) ويعتبر أكثر شيوعاً لدى الصبيان منه لدى البنات، كما لوحظ وجود طراز عائلي لتطور حالات الفزع الليلي، وقد يكون للمرض المترافق مع ارتفاع درجة الحرارة دورا في حدوث نوب الذعر الليلي. الكوابيس الليلية تحدث في أعمار مختلفة ويمكن تفريقها بسهولة عن نوب الذعر الليلي. فهنا يشاهد الطفل حلما مزعجا يتلو ذلك حالة صحو تام ويستطيع الطفل تذكر الحلم ويحدث ذلك في النصف الأخير من الليل ويبدو الطفل خائفا بعد الصحو ويستجيب بشكل جيد للوالدين ومحاولات إزالة الخوف وقد يجد الطفل صعوبة في العودة إلى النوم وتزول أكثر حالات الكوابيس الليلية مع تقدم الطفل بالعمر. المشي أثناء النوم يحدث المشي أثناء النوم أثناء المرحلة 3 أو 4 من النوم وذلك في (%15-10) من الأطفال بسن المدرسة، وتختفي تلك الحالات العارضة مع بدء المراهقة بصورة طبيعية، ويغلب لها أن تترافق مع بول الفراش الليلي وقصة عائلية للسير النومي. وفيما يخص الحالات النفسية المرضية يعتبر السير النومي لدى الأطفال سليم المسار مقارنة مع مثيله لدى البالغين، لكن لا بد من نفي صرع الفص الصدغي عند حدوثه، والمعالجة عادة داعمة، كالتأكيد على سلامة الطفل وأن الوالدين متفهمان للحالة على أنها مسألة وقت ليس إلا. المعالجة يعتبر دعم الوالدين، والتطمين والتشجيع أموراً بالغة الحيوية لتدبير اضطرابات النوم ومن الواجب، تجنب سورات الغضب والإجراءات ذات الصيغة العقابية. وعلى الوالدين تبني مواقف صارمة مفعمة بالهدوء والتفهم مع السعي لجعل وقت النوم منتظماً وبوقت مُعلن مع الإقلال ما أمكن من التغييرات في وقت النوم، وعدم تشجيع الطفل على النوم في غرفتهما مع السماح للطفل المصاب بالذعر بالنوم في غرفة أحد أشقائه بصورة مؤقتة، ومن الأمور المطمئنة استخدام نور ليلي والسماح بترك باب الغرفة مفتوحاً. ينبغي أن تكون الفترة السابقة للنوم مريحة وهادئة وخالية من البرامج التلفازية المنبهة، وتعتبر الوجبات الخفيفة والحمام الساخن واللحظات العابقة بالحنان من الوالدين، سُبلاً نحو نوم هانئ ويميل بعض الأطفال للشعور بالنعاس إذا ما سمح لهم بقراءة كتاب محبب لديهم لدقائق قليلة بعد الاستقرار في السرير، وقد Diphenhydramine Benadrly كمركن لطيف. ومن الأمور المهمة تجنيب الطفل المصاب بنوب الذعر الليلي مشاهدة المشاجرات أو الحوادث العنيفة أو البرامج التلفزيونية المخيفة أو الحيوانات المخيفة قبل النوم وخلال النهار وأما خلال نوبة الذعر الليلي فيجب على الوالدين التحلي بالصبر ومحاولة تهدئة الطفل مع الانتباه إلى انه قد لا يدرك ما يقوم به من تصرفات خلال هذه النوبة. أكثر الأطفال المصابين بالكوابيس الليلية يستجيبون لمحاولات التهدئة بعد أن يصحو من النوم بعكس نوب الذعر الليلي. ويجب تفهم القلق الكامن خلف الكوابيس المستمرة وتقديم الدعم اللازم للطفل سعياً وراء تدبيرها، كما تعالج حالات الفزع الليلي بالطريقة نفسها. تم استخدام مركبات Benzodiazepin ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة بسبب كبتها للمراحل 3 أو 4 للنوم دون وجود دراسات تثبت فائدتها بشكل ناجح في حالات الفزع الليلي. ولا بد من التأكيد على أهمية دراسات مخبرية للنوم والفحص السريري في تقييم اضطرابات النوم. النوم عند المراهقين تشير دراسات النوم خلال المراهقة، إلى وجود زيادة في النوم النهاري ونقص في فترة الكمون السابقة للنوم بين مرحلتي النضج SMRs الثالثة والرابعة. كما توجد دفقة إفرازية من موجهات القند وهرمون النمو في نهاية كل دورة كاملة للنوم في المرحلة المبكرة من البلوغ، وذلك الأمر غير ملاحظ في أية مرحلة أخرى من الحياة. وذلك الطراز الطبيعي من ازدياد إفرازية موجهات القند خلال النوم عرضة للخلل في القهم العصابي والحالات الأخرى التي ترافقها خسارة ذات شأن في الوزن، وتم التأكيد منذ فترة طويلة على ترافق اضطرابات النوم سريرياً مع الاكتئاب، حيث يكون لدى هؤلاء المرضى تقاصر فترة كمون مرحلة حركة العينين السريعة (REM). غالباً ما يصبح السبخ (النوم الانتيابي) عرضياً للمرة الأولى خلال المراهقة، وتتضمن هذه المتلازمة: أولاً: هجمات من النوم الريمي زح خلال فترة اليقظة مع نوم مفرط خلال النهار. ثانياً: أهلاس نعاسية، وأهلاس بصرية مرعبة ومتكررة. ثالثاً: الجمدة وهو التثبيط المفاجئ لتوتر مجموعة عضلية، ويعتمد التأثير الحاصل على المجموعة العضلية المصابة. رابعاً: الشلل النومي: وهو شلل عضلات إرادية عندما يقع الشخص أسير النوم. وقد تصبح متلازمة انقطاع النفس- فرط النوم - عرضية للمرة الأولى خلال المراهقة وتتألف من زيادة النوم النهاري بعد هجمات متعددة من استيقاظ ليلي قصير الأمد إثر كل واحدة من نوبات انقطاع النفس التي تنجم عن انسداد السبيل الهوائي. صعوبة النوم يصيب الأرق -10 من المراهقين وقد يكون السبب الاكتئاب أو متلازمة طور النوم المتأخر التي تتجلى الصعوبة فيها في الغرق بالنوم أكثر مما تتركز في اليقظة حالما يكون النوم قد بدأ، استناداً إلى Andes يكون المراهقون معرضين بصورة خاصة لهذه المتلازمة بسبب التغير الذي يعتري المطالب الاجتماعية والتي تؤدي لتأخر أوقات الذهاب إلى الفراش، والتآثر مع طرز الإفراز الغدي الصُّمي المتغيرة والتي تميز البلوغ وتؤثر على العلاقات التي تربط حالة النوم. البكاء خلال النوم هناك أسباب كثيرة للبكاء عند الطفل خلال النوم خاصة الأطفال الصغار: الجوع، إلباس الطفل الكثير من الملابس، تغيرات درجة الحرارة، تلوث الفوطة، المغص والسعال. وهنا قد يكون السعال بسبب الربو أو التهاب الجيوب إذا كان مزمنا، ضخامة اللوزات. وهنا يستيقظ الطفل بسبب صعوبة التنفس ويحاول تغيير وضعية نومه، آلام النمو وهي آلام في الطرفين السفليين تنجم عن كثرة حركة الطفل خلال النهار- قلق الانفصال عن الأهل و تظهر هذه الحالة في نهاية السنة الأولى عندما يبدأ الطفل بالنوم لوحده- القلس المعدي المريء أي عودة الطعام إلى المريء عند الأطفال المصابين بهذه الحالة- ديدان الحرقص وهنا تترافق مع حكة شرجية ليلية- التهابات الأذن الوسطى- أحيانا بزوغ الأسنان وأحيانا لا يكون هناك سبب واضح. تمارين الأطفال ضرورية لنمو سليم قالت الجمعية الالمانية للطب الاجتماعي للأطفال والاحداث ومقرها فيرزبيرج إن كثيرا من الاطفال لا يحصلون على تمرينات تذكر أو ليست من النوع الصحيح في العامين الاولين من حياتهما. ويعتبر غياب التمرينات في الطفولة المبكرة أحد عوامل زيادة عدد الأطفال الالمان الذين يعانون من البدانة وسوء التناسق وقصر فترات الانتباه. وينصح أطباء الجمعية الاباء بأن يقدموا لأطفالهم المزيد من الفرص للتمرينات من خلال اللعب والبيئة الملائمة. وقال الأطباء إنه يتعين وضع الأطفال دائما على ظهورهم حتى يتسنى لهم تدوير جذوعهم وتحريك أذرعهم وسيقانهم مضيفين أنهم لا ينصحون بالأغطية السميكة والفرش الناعمة نظرا لأنها تقيد من حرية حركة الاطفال. فمن خلال التشبث بأجسام مساعدة سيتعلم الاطفال تدريجيا الجلوس ثم الوقوف ثم المشي بأنفسهم. ويشير الأطباء إلى أن الجلوس والوقوف مفيد بصفة خاصة لنمو الاطفال حيث لا يساعد الجلوس بمساعدة آخرين أو المشي أثناء استخدام الأيدي للمساعدة في الحصول على مهارات الحركة المعتمدة على السلاسة والثقة بالنفس. كما ينصح الاطباء الاباء بمساعدة أطفالهم في تحقيق عملية انتقال سلسة من مرحلتي الجلوس والوقوف من خلال اللعب معهم التبول الليلي اضطراب يمكن معالجته قد يشعر الكثير منا بالحرج من أمور عدة في الحياة وفي أعمار مختلفة من حياتنا، ويعد اضطراب التبول الليلي اللاإرادي من المشكلات النفسية المحرجة والتي بات يعاني منها نسبة لا بأس بها من الأطفال والبالغين، فعدم القدرة على التحكم في أجهزة الجسم، وعملها من تلقاء نفسها مشكلة كبيرة يجب أن تحل. لتسليط الضوء على هذا الاضطراب الذي قد يكون الجانب النفسي له هو الأشيع في معظم الحالات التقت «الصحة أولا» د.عامر سعد الدين اختصاصي الطب النفسي في مركز دبي لصحة المجتمع والذي حدثنا عن هذا الاضطراب قائلاً: لقد سمي هذا الاضطراب بالتبول الليلي اللاإرادي لحدوثه ليلا في أغلب الأحيان، والطفل بعد ولادته بفترة قصيرة يسعى الأهل جاهدين نتيجة وسوستهم بالنظافة إلى الضغط عليه ليتوقف عن التبول ليلا في فراشه، وهذا طبعا خطأ، فالطفل يجب أن لا يجبر على هذا الشيء، بل إذا أبدى هو رغبة بذلك وليس قبل بلوغه سنة ونصف على الأقل من العمر، وذلك لأنه في هذا العمر يبدأ بالانزعاج من نفسه ويشعر بأن لديه القدرة على التحسن، وخلال ذلك نعطيه الفرصة لأن إدراكه يصبح أقوى، فعملية التبول تعتمد على السيطرة على صمامات التبول، وقبل سن الثلاث سنوات لا نعتبر حالة التبول اللاإرادي مشكلة مرضية، وإذا أردنا تشخيص المرض نقوم بذلك بعد سن خمس سنوات، ويجب أن يتبول الطفل لا إراديا على الأقل مرتين في الأسبوع ولمدة ستة أشهر متتالية، وعادة ما يتخلص بعض الأطفال من هذا الاضطراب، وبعد أربع أو خمس سنوات يعود إليهم وهذا ما يطلق عليه التبول اللاإرادي الثانوي، أما من لم يتخلص منه منذ البداية يسمى اضطرابه بالأولي، ونعتبر هذا الاضطراب نفسيا في حال عدم وجود أسباب عضوية له. الأسباب وعن أسباب هذا الاضطراب قال د.عامر: إن أسباب هذا الاضطراب غير معروفة لحد الآن، لكن هناك بعض النظريات تشير إلى أن هناك أنواعا من الهرمون تكون قليلة في الجسم هي السبب في ذلك، وهناك نظريات أخرى تقول :إن قدرة دماغ وجسم الطفل أو الشخص المصاب على التعاون والترابط تكون ضعيفة، ولكن حتى الآن لا توجد نظرية قطعية 100% بهذه المسألة، ولكن بعد ظهور العلاج المسمى هرمون ضد التبول أصبح يعتقد أن قلة نسبة هذا الهرمون هي السبب في حدوث التبول اللاإرادي، وحالة التبول هذه قد تحدث نتيجة لعب الطفل المستمر وعدم تركيزه، وقد يتبول لاإراديا نتيجة الضحك الشديد أو البكاء الشديد، بحيث يفقد السيطرة على أعضائه، ويقال أن نسبة الأولاد دائما أكثر من البنات في التعرض لهذا الاضطراب، ولكن ليس بشكل كبير، فلغاية عمر سبع سنوات 17%من الأولاد على الأقل قد لا يعانون من اضطراب كامل ولكنهم قد تبولوا في أسرتهم بحد أدنى مرتين في الشهر، وحتى هذا الوقت لا توجد إحصائيات ثابتة وذلك عائد لخجل الناس من البوح عن معاناتهم من هذا الاضطراب فلا يلجأون لطلب المساعدة. التبول اللاإرادي عند البالغين وحول معاناة البالغين من هذا الاضطراب قال د. عامر إن الكثير من البالغين لا يسعون لعلاج هذه المشكلة إلا عند اضطرارهم لمغادرة منازلهم، فأكثر من حالة صادفتني سعى أصحابها للعلاج بسبب ذهابهم للجامعة فهم لا يريدون البقاء تحت وطأة هذا الاضطراب أثناء نومهم في السكن الجامعي، ففي البداية يكون قد تعايش مع هذا الوضع وتوقع أن لا حل له، ولذلك نحن ندعو دائما في حال وجود أي مشكلة مماثلة إلى البحث عن حل وعلاج لها. التشخيص والعلاج وبخصوص تشخيص وعلاج التبول اللاإرادي قال د.عامر :عند قدوم أي شخص أو طفل يعاني من هذا الاضطراب نقوم بجمع معلومات كاملة عن حياته، بحيث نركز على بعض الأمور مثل إذا ما كان الطفل قد أصبح له أخ جديد أو انتقل إلى مدرسة جديدة، وهذا يؤخذ في عين الاعتبار، فأحيانا العوامل النفسية قد تساعد على ظهور هذه الحالة، ولذلك نلجأ من خلال العلاج النفسي أولا لعمل فحوصات جسدية للتأكد من عدم وجود مشكلات عضوية، وبعد ذلك ننظر لأي تغيرات ومشكلات نفسية، وكثير من الأطفال نتيجة تغيرات في حياتهم يصابون بنوع من القلق الذي يؤدي بهم لهذا الاضطراب، ونلجأ في بعض الأحيان للعلاج السلوكي وهو ليس عن طريق العقاب بل الثواب بحيث يمنح الطفل شيئا محببا لديه في حال عدم تبوله في السرير. وهناك إلى جانب العلاج السلوكي بعض العلاجات الدوائية وأكثرها انتشارا الآن علاج الهرمون، وهو هرمون مضاد لإدرار البول ويقوم بحصر المياه داخل الجسم ويعمل على إعادة امتصاصها فلا تمتلئ المثانة بكمية كبيرة من الماء، وهو يؤخذ إما عن طريق الأقراص وإما عن طريق بخاخ الأنف، وعادة ما تكون نتائجه فعالة جداً. نصائح وللتخفيف من مشكلات هذا الاضطراب قدم د. عماد بعض النصائح للشخص البالغ بأن عليه بداية طلب المساعدة واللجوء للطبيب دون تأخير، وكما ذكرت سابقا سيجلس مع المعالج النفسي وسيقوم ببعض الأمور مثل تخفيف الماء ومدرات البول ويحاول أن يربط بين ما يحدث معه بالأسباب أو الأمور التي فعلها مثل ماذا أكل أو شرب لكي يحدث معه ذلك وخصوصا بعد استخدام الدواء، ومع الوقت غالبا ما تتحسن الحالة، وكذلك على الأهل مراقبة أطفالهم واتباع نفس الإجراءات معهم والمحاولة عدة مرات حتى يتخلصوا من مشكلة التبول اللاإرادي الليلي المزعجة القراءة وتنمية وعي الأطفال أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة ان القراءة للأطفال بصوت عال ذات تأثير مباشر وقوي على تنمية مدارك عقولهم وانطلاقهم نحو حب التعلم والدراسة، كما انها تغرس فيهم عادة التعاون والمشاركة، بالإضافة إلى إقامة علاقات ناجحة مع الآخرين. وقد أشارت الأبحاث أيضا إلى ان عادة القراءة بصوت عال ذات أثر جيد في تجمع الأسرة الواحدة، مما يعزز الشعور بالترابط والدفء العائلي، كما يضفي بكثير من مشاعر الحب والأمان على الأطفال، ويشعرهم بأنهم محبوبون من عائلاتهم. وينصح الخبراء والباحثون بضرورة قيام كل من الأب والأم بتخصيص بعض الوقت للقراءة بصوت مرتفع لأطفالهم. وتؤكد الباحثة النفسية "دولا ريزدركين" على أهمية القراءة بالنسبة للأطفال من خلال النتائج التي توصلت إليها بعد بحث استغرق أكثر من خمس سنوات على أكثر من 300طفل. وخلاصة البحث ان الأطفال الذين عوّدهم آباؤهم منذ البداية على القراءة يسبقون سنهم الدراسي بحوالي سنتين ونصف، كما انهم يتفوقون في عملية تحصيلهم واستيعابهم للدروس. ان لكل مرحلة عمرية في حياة أطفالنا ما يناسبها من كتب ومجلات. كما ان الميول الطبيعية والقدرات للطفل في كل مرحلة عمرية تؤدي إلى الاستجابة والتفاعل مع لون معين من الكتب. ونلاحظ ان الطفل في سن الثالثة يفضل الكتب أو القصص البسيطة التي تتناول الأشياء المألوفة لديه، أو الموجودة في بيئته، كما انه يهتم بالكتب المزودة بالصور الملونة التي تشد اهتمامه. اما الطفل الذي تتجاوز سنه الثالثة وحتى ست سنوات فإنه يفضل الكتب التي تحتوي على عناصر الإثارة والتشويق. ويفضل الطفل من ست سنوات إلى تسع سنوات الكتب التي تتناول الهوايات والألعاب التي تدور حول اهتماماته وميوله الشخصية. اما الطفل من سن تسع سنوات إلى اثنتي عشرة سنة فيفضل القصص المملوءة بالمغامرات والكتب الفكاهية، كما انه يحب المجلات أو الكتب التي تحتوي على الألغاز والمسابقات من أجل حلها والكشف عن أسرارها. وخلاصة القول ان القراءة مهمة جدا لتنمية وعي الأطفال، كما ان دور المنزل دور فاعل في غرس عادة القراءة لدى الأطفال، وخاصة فيما يتعلق بالسلوك العملي للأب والأم، واهتمامهما بزرع عادة القراءة لدى اطفالهما، مما يحفز الأطفال على التفوق في الدراسة بإذن الله تعالى السرقة عند الأطفال .. نتاج حرمان عاطفي وتعبير عن القلق والتوتر الداخلي السرقة سلوك شائع جداً لدى الأطفال في سن 4-5 سنوات، والغالبية العظمى من الأطفال سرقوا مرة أو مرتين على الأقل في مرحلة طفولتهم. لكن لكي نستطيع أن نتكلم عن السرقة لدى الأطفال لا بد و أن يكون الطفل قد تكون لديه مفهوم الممنوع والمسموح به (وهي نفس السن التي يكون فيها الطفل قادراً على التحكم في وظائف الإخراج) بمعنى اخر أن يكون الطفل قد اكتسب مفهوم الفردية وبالتالي أصبح يميز مايخصه (ما هو شخصي) وبين ما لا يخصه (يخص الآخرين). كذلك التمييز بين الخير والشر. وكل هذه الأشياء مرتبطة بقانون الجماعة والحياة في الجماعة. اذ اخذنا كل ذلك في الاعتبار نرى أن مفهوم السرقة لايتكون عند الطفل قبل 6 أو 7 سنوات من العمر وبالتالي لايصح أن نوصف الطفل بأنه لص أو سارق قبل هذا العمر وبالتالي الاستيلاء على اشياء خاصة بالآخرين لدى الطفل قبل هذه المرحلة العمرية ولا يمكن توصيفه بالسرقة ولايمكن اعتباره مرضاً، إلا اذا تكرر هذا السلوك بالاسباب والاشكال (الدوافع) المختلفة للسرقة: بعض السرقات المتكررة لدى الطفل قد تكون نتيجة الحرمان العاطفي (حقيقي أم متخيل). نجد أن البيئة التي يعيش فيها الطفل فقيرة عاطفياً لا تمده باحتياجاته العاطفية. في هذه الحالات السرقة ستكون مصحوبة بالكذب والعدوانية والميل للتخريب. والشيء المسروق في هذه الحالة ما هو إلا تعبير الحب والعطف والحنان المفقودين. والسرقة في هذه الحالة لا يمكن اعتبارها شيئا سلبيا تماماً. فهي تترجم استمرار وجود الأمل لدى الطفل للحصول على اشباع عاطفي من اسرته والبيئة المحيطة به، أي أنها بمثابة ناقوس يدقه الطفل ليدفع الآخرين للانتباه له والاعتناء به. بعض السرقات يرتكبها الطفل لتأكيد ذاته، ويكون ذلك لدى الأطفال الفاقدين للثقة في أنفسهم، والسرقة في هذه الحالة تعني محاولة من الطفل للتغلب على احساسه الدائم بالفشل وعدم الثقة. السرقة قد تكون تعبير اً عن حالة قلق وتوتر داخلي شديد لدى الطفل. هذا التوتر وهذا القلق يزدادان بعد ارتكاب فعل السرقة ويكونا مصحوبين بشعور شديد بالذنب. وهكذا نرى نادراً ما يسرق الطفل الصغير الشيء لذاته لكي ينتفع به، ففي احيان كثيرة يتخلص من الشيء المسروق دون استخدامه أو يعطيه لشخص اخر. السرقة في السن الصغير (ثلاث إلى أربع سنوات) تكون احياناً نوعا من التوحد أو التشبه بالآخرين القريبين من الطفل. فالطفل يعتقد اذا امتلك شيئاً، يمتلكه والده أو اخ اكبر له، أو صديق محبب إليه، فإنه بالضرورة يصبح مثله، فالطفل في هذه السن لايكون قد تكون لديه الوعي الاخلاقي بعد، بمعنى أنه لايستطيع أن يميز بين العيب والخطأ والصواب. إن الاحساس بالذنب يأتي مؤخراً، ابتداء من اللحظة التي يبدي فيها الاخرون اسفهم على ماقام به من أفعال. السرقة كسلوك جانح نراه كثيرا لدى المراهقين وليس لدى الطفل الصغير، ويكون هذا السلوك هو نواة الشخصية المضطربة المعادية للمجتمع (الشخصية السيكوباثية). والسرقة في هذه الحالة تتم بشكل جماعي (شللي)، وتكون مصحوبة بالعدوان على الآخرين. السرقة في هذه الحالة تمثل رغبة في الخروج على قوانين الجماعة وقوانين المجتمع بشكل عام، وعدم الاخذ بعين الاعتبار الآخرين ومصالحهم والمصلحة العامة بشكل عام. وهؤلاء كثيراً ما يقعون تحت طائلة القانون. في هذه الحالة يبحث المراهق عن الفائدة المادية من وراء سلوكه، ولايكون لديه إحساس بالذنب بعد ارتكاب السرقة (سرقة سيارات، سرقة منازل، سرقة تحت تهديد السلاح.. الخ). رد فعل الوالدين تجاه فعل السرقة لدى اطفالهم: من الطبيعي أن ينزعج الوالدان ازاء سلوك كهذا لدى الطفل، وخاصة إذا كذب الطفل بهذا الشأن، ولكن إذا ادرك الوالدان أن السرقة في هذه السن أمر شائع، يمكنهم أن يتداركوا ردود الأفعال العنيفة. عند سن ثلاث أو اربع سنوات يعتقد الطفل أن كل شيء لهو ملك خاص به إلا إذا قلنا له عكس ذلك، وبالتالي إذا رأى لعبة في محل أو مر بحلوى في سوق مثلاً، فهذه اللعبة وهذه الحلوى خاصة به، وهي له طالما ليس لديه إدراك أن هذه الاشياء إنما هي ملك لأشخاص اخرين. إذا ادرك الطفل أن هناك شيئا شخصيا يخصه واشياء آخرى خاصة بالآخرين لا يستطيع الحصول عليها إلا بموافقتهم يتطلب بعض الفهم وبالتالي بعض الوقت. ولذا فإن عقاب الطفل على فعلته هذه سيكون غير مفهوم له، وبالتالي سيشعر بالظلم الواقع عليه، بل سيسعى إلى أن يسرق ولكن في السر.. بحيث تصبح فعلته غير مكشوفة وبالتالي يتفاوت العقاب. فبدلاً من العقاب يستحسن في هذه السن أن يشرح الاباء للأطفال معنى كلمة الخاصة والعامة بشكل مبسط، يمكنهم من فهمه، بل عليهم أن يستفيدوا من أي حادثة سرقة صغيرة يرتكبها الطفل لترسيخ وشرح بعض هذه المفاهيم للطفل مثل الملكية الخاصة والعامة واحترام الملكية العامة وكذلك مفهوم المشاركة. إذا تصرف الآباء بحكمة إزاء هذه الحوادث الصغيرة تكون على العكس مفيدة إذ يحقق الطفل تقدماً في هذا الاتجاه. كيفية تفادي هذا النوع من السلوك: على الآباء أن لايبالغوا في ردود أفعالهم وعدم معاقبة الطفل بقسوة أو كيل الاتهام له بأنه لص أو سارق.. وعدم معايرته بما قام به من فعل سيىء ارتكبه كلما سنحت له الظروف، وعدم إهانته أمام اقاربه واقرانه وبالذات اخوته المقربين منه. ليس من الحكمة وضع الطفل في موقف المواجهة بمعنى سؤاله عما اذا سرق أم لا؟ فهذه الطريقة تدفعه للكذب.. ولكن يفضل أن يقول له الابوان أو احدهما، إنهم يعرفون من اتى بهذا الشيء (الذي سرقه) ومطالبته برد هذا الشيء إلى اصحابه مع الاعتذار مضيفين أنهم غير راضين جداً عن هذا السلوك.. بعدها يجب مساعدة الطفل على رد الشيء المسروق إلى أصحابه، فمثلاً يجب العودة إلى السوق أو إلى المحل الذي سرقه منه، مع تحمل الاحراج الناتج عن هذا السلوك، وإعادة الشيء أو دفع ثمنه. في هذه الحالة الثانية يستحسن أن يدفع ثمن الشيء من المصروف الخاص للطفل، إذا كان هناك مصروف مخصص له. وإذا لم يكن هناك مصروف يجب أن يطلب منه القيام ببعض الاعباء المنزلية الثقيلة كنوع من العقاب. وكل مرة يكرر نفس السلوك يجب أن يتعامل معه الوالدان بنفس الطريقة ويسلكان نفس المسلك. هذا يتطلب من الوالدين الكثير من الهدوء والحكمة والصبر حتى يستطيعوا أن يعلموا ابنهم السلوك السليم. يجب أن ينمي الآباء في أطفالهم روح المشاركة، كأن يقولون له «لاتأخذ لعبة طفل اخر إلا بموافقته ويجب أن تعرض عليه أنت لعبتك. كما يجب أن نشرح للطفل ما إذا يعني أخذ شيء لفترة معينة (استعارة) أي أنه يجب عليه أن يرده فهو لم يصبح ملكاً له. كذلك يمكن أن يقول الاباء لطفلهم - إذا كان في سوق أو محل العاب إذا أردت لعبة أو حلوى يجب أولاً أن تسألني إذا كنت تستطيع الحصول عليها؟ إذا وافقت يجب أن تنتظر حتى ندفع ثمن هذا الشيء قبل أن نأخذه. بهذه الطريقة يتعلم الطفل احترام ممتلكات الآخرين وكيف يطلب من الاخرين، وتنمو عنده روح المشاركة. إذا سرق الطفل مرة أخرى (رغم كل ماسبق): يبدأ الوالدان بعزله في غرفة منفردة بعض الوقت، كنوع من العقاب (هذا سيحرمه من التواجد مع اخوانه أو أقرانه أو مشاهدة التلفزيون)، ولكن فترة العزلة هذه يجب ألا تطول كثيراً. بعدها يمكن للوالدين الذهاب والتحدث معه بهدوء محاولين فهم دوافعه في فعلته تلك. هذا يساعد الطفل نفسه على فهم دوافعه في أغلب الأحيان لا يفهم هذه الدوافع .. ثم إفهامه أن عليه أن يتجاوز رغبته هذه في امتلاك كل شيء.. فهذا شيء لن يستطيع أن يفعله إطلاقاً.. وهناك ما لايمكن الحصول عليه. يمكن ايضاً أن يطلب الوالدان من الطفل ماذا ينوي أن يفعل إذا انتابته نفس الرغبة مرة اخرى (السرقة)؟ لكي يتفادى الطفل ماحدث.. أي يجب أن يدرك بأن له جزءا من المسؤولية كي يضع هو لنفسه حدوداً، وإذا نجح في وضع هذه الحدود وفي تجاوز رغباته وسلوكه المندفع وسلك سلوكاً سليماً يجب على الوالدين تشجيعه ومكافأته وإشعاره أنهم فخورون به وبما عدل من سلوكه.. بعد ذلك اذا استمر الطفل في عمليات السرقة يجب على الوالدين البحث عن أسباب قد يخفيها الطفل (مثل الشعور بالذنب، الخوف، رغبة اندفاعية يصعب عليه التحكم بها، فقدان الثقة في الذات، القلق، التوتر، أو الرغبة في أن يكون مثل الآخرين أو الحاجة إلى الحب والحنان والعطف. إذا تكرر ذلك رغم كل المحاولات السابق ذكرها، يجب ألا يتأخر الوالدان عند هذا الحد من عرض الطفل على الطبيب النفسي قبل أن تلصق به صفة اللص الصغير..شكل ملحوظ أو كان مصحوباً بمجموعة أخرى من السلوك المرضي مثل الكذب والعدوانية مثلاً. والسرقة عند الطفل الصغير ليست بالضرورة سلوكاً يؤدي إلى الجنوح عند سن المراهقة ولذا لا يجب وصم الطفل الصغير بصفة اللص أو السارق فهذا قد يحصره في هذا السلوك فيما بعد. في السن الصغيرة تقتصر السرقة على الوسط العائلي أو المدرسي. أما في سن المراهقة فيشمل هذا السلوك المجتمع الأكبر (السرقة من المحلات والسوبر ماركت.. سرقة البيوت.. الخ). غياب الأطفال عن المدرسة كثير من الأطفال يرفضون الذهاب للمدرسة خاصة بعد إجازة دامت أكثر من شهرين، فالبعض من الأطفال يتخذ من الحيل المرضية أسلوباً يرفض به الذهاب للمدرسة، اما البعض الآخر فيصرح بها بصريح العبارة بسؤاله: لماذا يجب ان أذهب إلى المدرسة؟!!. هذا السؤال يعد اعلاناً عن رفض بعض الأطفال الذهاب إلى المدرسة.. ويدخل ضمن اساليبهم الكثيرة للتعبير عن هذا الرفض، ابتداءً من الصراخ والبكاء، ومروراً بادعاء التعب وانتهاءً بخلق الأكاذيب عن اضطهاد المدرسة له.. - هذه السلوكيات يمكن اعتبارها طبيعية إذا صدرت من أطفال حديثي الالتحاق بالمدرسة أو الروضة، لكنها حين تصدر من أطفال تجاوزوا تلك المرحلة ومر على التحاقهم بالمدرسة فترة طويلة، فهي حينئذ دليل على وجود مشكلة حقيقية في حياة أطفالنا، ومؤشر على ضرورة التدخل السريع لاحتواء مشاكل أطفالنا والعمل على حلها بحكمة وعقلانية، وذلك عن طريق معرفة ما وراء هذا السؤال؟ أو السبب والدافع لهذا الرفض؟.. في بعض الاحيان لا يعني هذا السؤال سوء محاولة للتدلل على الأم، وفي هذه الحالة يجب ان تكون الأم حازمة فتتحدث عن الاشياء الجميلة التي بالمدرسة وتذكّر الطفل بالألعاب الممتعة واصدقائه الذين يلعبون معه، ووقت الفسحة وروعتها. هذا إذا كان الطفل قد ذهب للمدرسة من قبل، اما الطفل الذي يذهب للمدرسة لاول مرة فيجب على المربي ان يتنبه إلى انه سيأخذ فترة من الوقت للتأقلم على خروجه اليومي من المنزل إلى ذلك العالم الخارجي المجهول. - ولكن أحياناً يتبع هذا السؤال اسئلة اخرى مثل: إذاً هل يمكن ان ازيد مصروفي المدرسي؟! وهذا ما يشعر الأم ان الابن يحاول ابتزازها أو التهرب من الذهاب للمدرسة، وهنا يجب ان يتأكد الوالدان ان هناك مشكلة تحتاج إلى حل ويحاولان ان يعرفا السبب هل هو الضجر أم لامبالاة الطفل؟ وهناك احتمال وان كان بسيطاً جداً لانه نادر الحدوث وهو ان يكون الابن مصاباً بمرض الخوف من المدرسة وفي هذه الحالة يجب الاستعانة بالاخصائي النفسي المدرسي، لانه قد يكون الطفل يمارس نوعاً من التمرد أو التهرب من المدرسة، أو انه يحاول كسر قوانين تجبره على عدم اتباع رغباته، وهنا لابد من ان تفهمه الأم ان القوانين ليست دائماً محببة للنفس ولكن يجب الالتزام بها لانها لصالحنا. - وأخيراً احد أهم اسباب رغبة الطفل بالتغيب عن المدرسة هو كراهية أحد المدرسين، وعلى الوالد التحدث مباشرة مع هذا المدرس وان اكتشف ان ليس هناك مشكلة بينه وبين ابنه، فلربما كان الطفل يصب خوفه للمدرسة في ذلك الشخص ولهذا يجب ان يتوجه المدرس لأخذ هذا الطفل بنوع من الرعاية والحذر من علم الطفل بذلك. نتمنى لجميع الأطفال التوافق والتكيف والانسجام مع تلك الدور التربوية الآثار التربوية لبرامج التلفزيون على الأطفال من الآثار الخطيرة التي تؤثر في سلوك الطفل على وجه الخصوص من خلال البرامج التي تبثها القنوات التلفازية والفضائية* تسهيل ارتكاب الجريمة عن طريق وسائل العنف المتعددة والجرائم باختلاف أنواعها من خطف وقتل وسرقة مما يدفع الأطفال والمراهقين إلى المحاكاة. فمن دراسة ميدانية منشورة في اوراق العمل التي قدمت الى اللقاء الثاني لمشروع الشراكة التربوية الإعلامية الذي أشرت إليه في مقالتي السابقة.. وجد أن الأطفال الذي يقضون وقتاً طويلاً في مشاهدة برامج العنف في التلفزيون لديهم ميول عدوانية بنسبة أكبر من الأطفال الذين لا يشاهدون العنف فيه. وكما تؤكد دراسة محمد السنعوسي أن عرض برامج العنف والجريمة بكثافة عالية سوف يؤدي إلى تعليم الأطفال بعض الخبرات التي تقودهم في النهاية إلى الجنوح وارتكاب الجريمة وإلى تمثيل العنف كقيمة اجتماعية تطبع سلوكهم واتجاهاتهم ومواقفهم نحو المجتمع. بل إن أحد الباحثين أكد أن برامج التلفزيون لا تقدم الإنحراف للأطفال والشباب من خلال الأفلام والتمثيليات فقط، ولكن من خلال الإعلانات التجارية أيضا فيقول د. محمد كامل عبدالصمد حول هذا أنه لابد من رقابة على الإعلانات التي تبث على الشاشة بدون رقابة فعلية بينما كان من المفروض أن تكون هناك لجنة متابعة تشكل من إخصائيين اجتماعيين ونفسيين لتقرير صلاحية هذا الإعلان أو ذاك أو عدم صلاحيته. وتأثير الاعلانات في التلفزيون على الطفل من خلال العديد من الدراسات تؤكد تأثيرها في زيادة رغبة الأطفال والغالبية العظمى منهم في شراء السلع والمنتجات التي تظهر في هذه الإعلانات ويطلب نسبة كبيرة منهم من أهلهم شراء هذه السلع بل ويفضل عدد كبير منهم المنتجات والسلع المعلن عنها على مثيلاتها من السلع الأخرى. وماهو سلبي أيضا هو أن غالبية الاعلانات التجارية الغذائية وفق دراسات عربية متعددة تحمل في طياتها الكثير من السلبيات التي لا تتوافق مع خطط بث الوعي الغذائي التي تهتم بها أجهزة الدولة.. كما تتعارض هذه الإعلانات مع الرغبة الأسرية والتربوية لتوجيه الأطفال لإتباع القواعد الغذائية الصحيحة. وفي جانب آخر من الأضرار الصحية لهذه البرامج التلفازية فمن دراسات لعدد من الباحثين الأمريكيين نشرتها سهام القحطاني في دراستها المنشورة في الكتاب نفسه* ذكروا أنه كلما زادت مشاهدة الأطفال للتلفزيون بين سن عام وثلاثة أعوام زاد خطر إصابتهم بمشكلات في قدرتهم على الانتباه والتركيز عند سن السابعة ووجدوا أن كل ساعة يوميا يقضيها الطفل قبل سن المدرسة في مشاهدة التلفزيون تزيد خطر اصابته بمشكلات في الانتباه بنسبة 10٪ تقريبا فيما بعد. والدراسة نفسها التي نشرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تشير أيضا الى ضعف الانتباه لدى الأطفال من جراء الإفراط في مشاهدة التلفزيون والتي تشمل البدانة والسلوك العنيف وقال فريدريك زيمرمان من جامعة واشنطن في سياتل وأحد معدي هذا البحث إنه من المستحيل تحديد ماهو الحد الآمن لمشاهدة التلفزيون للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام وثلاثة أعوام وأضاف ان كل ساعة تحمل خطراً إضافياً. وخطورة الافراط في المشاهدة لهم أن العمر مهم لأن نمو المخ يتواصل خلال هذه السنوات. ولهذا مهم ملاحظة الآباء والأمهات وتوعيتهم بالحد من مشاهدة اطفالهم الصغار وقاية من حدوث خلل في الانتباه لدى اطفالهم الذي يظهر في ضعف القدرة على التركيز وصعوبة التنظيم. ووضحت دراسة اجريت على 1345 طفلاً أن مشاهدة التلفزيون لمدة ثلاث ساعات يومياً جعلت الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب بمقدار 30٪. ناهيك عن الإصابة بالبدانة عندما يبلغون سن الرشد بل وسيصابون بالكوليسترول. وذكر باحثون في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا أن الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة في المنزل متسمرين أمام شاشة التلفزيون وألعاب الفيديو والحاسوب أكثر عرضة للإصابة بقصر النظر وضعف البصر من غيرهم. وقد وضح د. إيهاب رمضان إستشاري المخ والأعصاب والصحة النفسية أن الأطفال الذين يقضون حوالي 7 ساعات يومياً أمام البرامج الكرتونية التي تخاطبهم تعرض الطفل إلى آثار نفسية سيئة حيث ان التعرض لموجاته الكهرو مغناطيسية تسبب للأطفال القلق والاكتئاب والشيخوخة المبكرة وأوضح أن الحل لا يمكن أن يكون في البعد عن التلفاز نهائياً ولكن لابد أن يكون وفق نظام محدد ولابد من تشجيع التواصل العاطفي والنفسي بين الأسرة الواحدة والتركيز على إعطاء الطفل وتعليمه القيم الاجتماعية وتعريفه الصواب والخطأ. بل إن جلوس الآباء مع أطفالهم لمشاهدة البرامج التلفزيونية نفسها ليس حلاً بل الأفضل كما يقول خبير التربية الألماني إيكويور جينس هو توجيه اهتمام الأطفال نحو أنشطة أخرى لشغل وقت الفراغ. ما استعرضته هنا باختصار هو عن السلبيات وهذا لا يعني أن هناك إيجابيات للبرامج المفيدة للأطفال.. ولكن خطورة الآثار السلبية على الطفل والمراهق تدعو الجميع للحرص والاهتمام وكما ذكر الأمريكي جيري ماندر في مؤلفاته عن أربع مناقشات لإلغاء التلفزيون الذي أودعه خلاصة تجربته في حقل الإعلام أنه (ربما لا نستطيع أن نفعل أي شيء ضد الهندسة الوراثية والقنابل النيوترونية، ولكننا نستطيع أن نقول (لا) للتلفزيون ونستطيع أن نلقي بأجهزتنا في مقلب الزبالة حيث يجب أن تكون ولا يستطيع خبراء التلفزيون تغيير ما يمكن أن يخلفه هذا الجهاز من تأثيرات على مشاهديه، هذه التأثيرات الواقعة على الجسد والعقل لا تنفصل عن تجربة المشاهدة ويكمل: (إنني لا أتخيل إلا عالماً مليئاً بالفائدة عندما أتخيل عالماً بدون تلفزيون إن ما نفقده سيعوض عنه أكثر بواسطة احتكاك بشري أكبر، وبعث جديد للبحث والنشاط الذاتي). هذا رأي خبير أمريكي حول هذا الجهاز..!! وهو بالطبع رأي غير قابل للتطبيق.. ولكن ماهو قابل للتطبيق هو كيف نستثمر هذا الجهاز وبرامجه فيما يعود بالفائدة للطفل والمراهق والشاب.. والجميع العناية بصحة فم وأسنان الأطفال إن الحفاظ على صحة الأسنان اللبنية هو المفتاح لصحة الأسنان الدائمة، حيث إنها تحفظ مكان الأسنان الدائمة بالفكين. فإذا فقد سن من الأسنان اللبنية بسبب التسوس فمن الممكن أن يظهر السن الدائم مائلاً بزاوية تسبب ازدحام وتراكم الأسنان الدائمة. وقد يؤثر هذا على طريقة النطق، المضغ، واستخدام اللسان عند الأطفال. الطبقة الجرثومية (البلاك) وهي عبارة عن ترسبات لزجة ولاصقة لا لون لها، وتنتج من امتزاج الجراثيم (البكتيريا) باللعاب وبقايا الطعام والسوائل التي تتجمع على الأسنان وخاصة في مناطق التقاء اللثة مع الأسنان. تبدأ هذه الطبقة بالترسب على الأسنان خلال عشرين دقيقة بعد استخدام فرشاة الأسنان، ومن هنا تأتي أهمية تنظيف الأسنان مرتين يومياً على الأقل وكذلك استخدام الخيط السني مرة واحدة على الأقل وذلك لإزالة هذه الطبقة حال تشكلها. وفي حالة عدم إزالة طبقة البلاك فمن الممكن أن تتصلب (تتكلس) وتتحول إلى ما يسمى بالجير، وعندها تصبح هذه الترسبات متماسكة جداً وملتصقة بقوة على سطح السن ولا يمكن إزالتها إلا بواسطة أدوات خاصة عند طبيب الأسنان أو اخصائي صحة الفم والأسنان. إن تشكل الجير يزيد من سرعة ترسب البكتريا ويعيق إزالتها بواسطة الفرشاة والخيط السني. تسوس أسنان الأطفال الرضع: إن من أخطر أنواع التسوس هو ذلك التسوس الذي يصيب الطفل الرضيع الذي تلجأ أمه إلى إرضاعه بواسطة الزجاجة، حيث تتعرض أسنان الطفل للسوائل الحاوية على السكر لفترات طويلة ومتكررة في اليوم ويكون الخطر على أشده حين تضع الأم طفلها في سريره لينام أثناء الليل أو النهار مع بقاء الزجاجة في فمه، ففي هذه الحالة فإن الأم تعطي للجراثيم الفرصة المناسبة لمهاجمة أسنان طفلها من كل الجهات لأن هذه الأسنان تكون محاطة بشكل كامل بالسوائل السكرية. ويعتبر هذا النوع من التسوس سريع التطور ويؤدي إلى تلف جميع الأسنان عامة والأسنان العلوية الأمامية خاصة بسرعة كبيرة إذا لم يتم اكتشاف الحالة وتقديم العلاج المناسب بأقصى سرعة ممكنة. تسوس الأسنان عند الأطفال يعتبر تسوس الأسنان من أكثر أمراض العصر انتشاراً بين الأطفال، ويرجع ذلك إلى عدم إزالة الترسبات البكتيرية المتواجدة في فم الإنسان بشكل طبيعي، حيث إن هذه البكتيريا تتغذى على السكريات الموجودة في الطعام، وتقوم بإفراز أحماض تؤدي إلى تحلل أو تآكل سطح الأسنان، وفي المرحلة الثانية، تبدأ البكتريا بالتغلغل في الجزء العضوي من السن وتقوم بإتلافه، وفي هذه المرحلة يظهر تسوس الأسنان على شكل نخر صغير يستمر في التغلغل حتى الوصول إلى لب السن مما يؤدي إلى التهاب العصب وما يرافقه من آلام حادة، وبعدها يظهر خراج سني على شكل انتفاخ في اللثة. أسباب ألم الأسنان عند الطفل: 1- التسوس عندما يقترب من الأعصاب. 2- ظهور الأسنان في الفم (التسنين): أعراضه ٭ ارتفاع درجة الحرارة. ٭ احمرار الخدين. ٭ انتفاخ (تضخم) اللثة. ٭ زيادة سيلان اللعاب في الفم. ٭ قد تسبب الإحساس بالألم في اللثة. يخف الألم بالعض على جسم بارد وناعم. علاجه: ٭ استخدام علاج مخفف للألم بدون سكر. ٭ استخدام مرهم ظهور الأسنان. ٭ إذا لم يخف الألم يراجع طبيب الأسنان. العناية اليومية لأسنان الطفل: لتقليل الخطر من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، ولتقليل الإصابة من تسوس الطفولة المبكرة بجب علينا اتباع التالي: 1- الحفاظ على صحة الفم والأسنان للأم أو الشخص الذي يقوم بالعناية بالطفل، لتقليل احتمال انتقال البكتيريا المسببة للتسوس إلى الطفل. 2- اتبع التالي في تنظيف أسنان الطفل: ٭ مسح فم الرضيع بقطعة من القماش أو الشاش النظيف والمبلل بالماء بعد كل رضعه. ٭ عند ظهور الأسنان بالفم يمكن تنظيف فم الطفل بعد الرضاعة بالقماش أو الشاش كما ذكر، أو باستعمال فرشاة مخصصة للأطفال الرضع ولا يستخدم معجون الأسنان معها. 3- يجب عدم إعطاء الطفل العصائر أو المشروبات التي تحتوي على مواد سكرية بالرضاعة. (يمكن إعطاء الرضيع ماء بالرضاعة عند وقت النوم بدلاً من الحليب أو العصير). 4- التقليل من عدد الرضعات الليلية. 5- تأكد من استخدام النوع الجيد من حلمة الرضاعة، التي تشبه حلمة الثدي وتحافظ على شفتي الرضيع مغلقة، لتساعد على التنفس بصورة طبيعية. 6- عدم غمس حلمة الرضاعة في مواد سكرية (عسل أو مربى). أو إضافة السكر للرضاعة. 7- يجب تنظيف فم وأسنان الرضيع بالفرشاة والماء، عند إعطاء الرضيع الدواء في رضعته (الذي يكون عادة محلى). 8- يجب على الوالدين القيام بفحص أسنان الطفل باستمرار، وذلك برفع الشفة. فإذا لوحظت بقع بيضاء على الأسنان (كالطباشير)، فهذا يدل على بداية التسويس عند الطفل، أما إذا كان لون البقع بنياً أو اسود فهذا يعني وجود التسوس. 9- ابدأ بتقديم الفواكه والخضار تدريجياً في وجبة الطفل، حيث إنها تساعد على زيادة اللعاب لأنها تحتاج لمضغ أكثر. زيادة اللعب مفيدة للأسنان لأنها تخلص الفم من الأحماض وتزيد من ترسب الكالسيوم على الأسنان. 10- يجب زيارة طبيب الأسنان للمرة الأولى عند إكمال عامه الأول. 11- يجب على الوالدين منع الطفل من مص الأصابع التي قد تؤدي إلى تراكم الأسنان مما يستدعي علاج تقويم الأسنان. العناية بصحة الفم والأسنان في الأعمار المختلفة للأطفال: 12 - 24 شهراً: ٭ يقوم الوالدان بتنظيف الفم والأسنان للأطفال. ٭ تعليم الأطفال كيفية الإمساك بالفرشاة. ٭ تشجيعهم على مراقبة الكبار عند استخدامهم للفرشاة. ٭ يبدأ الوالدان باستخدام الخيط السني لتنظيف ما بين أسنان الأطفال عند بلوغهم الثانية من العمر. كيفية التنظيف ٭ يوضع الطفل في الحجر مع ثني رأسه للخلف قليلاً. ٭ استخدام فرشاة صغيرة بشعيرات نايلون ناعمة. ٭ ينظف ويدلك بلطف حول اللثة والأسنان. 2 - 5 سنوات: ٭ تعليم الأطفال استخدام معجون الأسنان (بوضع كمية بحجم حبة البازلاء)، تأكد أنهم لا يبلعون المعجون. ٭ الاستمرار بتنظيف أسنانهم بواسطة الوالدين، وباستخدام الفرشاة والخيط السني. ٭ تعليم الطفل كيفية المضمضمة وبصق كل المعجون المتبقي في فمه. ٭ تركيز التنظيف على أسطح الأسنان لأنه المكان الذي يبدأ ظهور التسوس فيه. الفرشاة: ٭ فرشاة أسنان ناعمة، مصنوعة من النايلون، وبرأس صغير. ٭ اختيار الشكل الذي يفضله الطفل. ٭ اختيار الحجم المناسب لعمره. ٭ لا تشرك الأطفال في فرشاة واحدة. ٭ استخدام الفرشاة الكهربائية للأطفال: - تعطي تنظيفاً جيداً وفعّالاً وآمناً. - يستمتع الطفل باستعمالها مما يشجعه على التنظيف الجيد. معجون الأسنان: معظم المعاجين للأطفال تأتي بنكهات مختلفة، اختر النكهة التي تعجب طفلك. يستخدم معجون الأسنان بتركيز مخفف من الفلورايد. القاعدة العامة في كمية المعجون هي: إلى سن الخامسة تستخدم مسحة بسيطة من معجون الأسنان، من سن 5 - 7 أقل بقليل من حجم حبة البازلاء، من 7 فأعلى بحجم حبة البازلاء. 6 - 8 سنوات: ٭ يبدأ الأطفال استخدام الفرشاة بأنفسهم. ٭ تشجيعهم على استخدام الخيط السني بأنفسهم. ٭ يراقب الوالدان طريقة استخدام الأطفال للفرشاة والخيط السني. ٭ تدوين حوادث السقوط أو الكدمات المؤثرة على الوجه، حيث إنها قد تؤثر على الأسنان الدائمة. وجود أسنان كبيرة بجانب الأسنان اللبنية الصغيرة في فم الطفل وعدم التساوي يؤدي إلى الكثير من الفراغات التي تتجمع فيها بقايا الطعام والطبقة الجرثومية. فيجب متابعتهم بعناية أثناء التنظيف. يمكن تشجيع الأطفال على استخدام الفرشاة والخيط السني: 1 - وضع جدول يومي يسجل فيه مواعيد التنظيف. 2- إعطاؤهم مكافآت على حُسن عملهم في كل شهر. إعداد: وائل عبدالكريم العمري اخصائي أول صحة الفم والأسنان 75٪ من الفتيات يعانين من الالتهابات الفطريه يصاب الأطفال بأمراض عديدة إما فيروسية أو جرثومية أو فطرية وقد تحدثنا كثيرا عن الفيروسية والجرثومية، واليوم سنتحدث عن الأمراض الفطرية التي تصيب الأطفال وكيفية حدوثها وأسبابها وأنواعها وللمعلومية أن الامراض الفطرية تحدث عادة في الاطفال ناقصي المناعة أياً كان نوعها وسببها ولكنها يمكن حدوثها في الاطفال ذوي المناعة الطبيعية ولكنها قليلة ويمكن علاجها بسهولة أما في حالة ذوي المناعة الناقصة فيصعب علاجها لتداخلها مع التهابات جرثومية أخرى. أولاً: سنبدأ بالالتهابات الفطرية في الأطفال ذوي المناعة الطبيعية: 1 - داء المبيضات الفموي: ويسمى أحيانا السلاق الفموي أو داء المبيضات الغشائي الكاذب الفموي وهو عبارة عن التهاب يصيب الغشاء المخاطي السطحي والذي يصيب تقريبا من 2 - 5٪من الأطفال حديثي الولادة الطبيعيين، حيث يكتسبون هذا الالتهاب من أمهاتهم اثناء الولادة اذا كانت الأم مصابة بذلك وأحيانا يكون كامنا بها، ويظهر في الاطفال في الأيام العشرة الأولى من عمر الطفل، كما ان هناك أسبابا أخرى وهو ما نحذر منه دائما وهو استخدام المضادات الحيوية وخاصة في السنة الأولى من العمر بشكل متكرر او مستمر، تغزو لويحات السلاق المخاطية سطحيا ويمكن أن يظهر على الشفاه وغشاء الفم واللسان والحنك حيث يمكن رؤية ذلك بالعين المجردة من قبل الأهل وهو عبارة عن بقع أو نقط بيضاء تغطي الفم واللسان والحنك أو أحدا منها. يكتشف الطبيب ذلك ويتأكد منه حيث يقوم بمحاولة ازالته ولكن لا يمكن ذلك وربما ينزف اثناء المحاولة اما اذا تم ازالته بسهولة وبدون أثر فعادة يكون بقايا الحليب وهذا ما يجعل الأهل أحيانا اعتبار تلك النقط حليبا ويتأخرون في احضار طفلهم. يندر حدوث هذا الالتهاب بعد السنة الأولى من العمر الا في حالة استخدام المضادات الحيوية، واذا حدث ذلك يجب الانتباه والتأكد من مناعة الطفل أو اصابة الطفل بداء السكري، وهذا ما نود ايضاحه للقارئ أو أحد الرسائل التي يحب هضمها. ولحسن الحظ يكون علاج هذا الالتهاب بسيطا وذلك باستخدام مضاد الفطريات لعدة أيام، وفي الحالات الخفيفة لا داعي للعلاج حيث يخف بعد مدة بدون علاج في الأطفال الطبيعيين. 2 - التهاب الجلد الحفاظي: وهو أكثر الالتهابات شيوعا ناجم من المبيضات ويبدأ عادة في مناطق الثنيات في العجان ويتظاهر كحطاطات حمامية مندمجة مع حطاطات حمراء تابعة وربما يختلط مع التهابات أخرى من جراء حساسية أو التهابات جرثومية لذا يجب على الطبيب التأكد من التشخيص وعدم استخدام الطفل مضادات حيوية التي قد تكون أحد أسباب حدوث التهابات الفطريات هذه والعلاج يتم باستخدام كريمات مضادة للفطريات واحيانا يضاف مواد مضادة للحساسية حسب الحالة وشدتها ولكن الأهم جعل المنطقة دائما جافة ويبدل الحفاظ بشكل متكرر خاصة في هذه المرحلة ويفضل وضع الطفل بدون حفاظات لفترات طويلة حتى تخف الحالة. 3 - الالتهابات حول الظفر: التهاب الظفر وفطّار الأظافر يمكن أن يكون سببهما فطر المبيضات على الرغم من ان هذا أقل شيوعا من الفطور الأخرى، وغالبا يصيب اصابع اليد ويمكن معالجته موضعيا بمضادات الفطريات وكذلك أخذ مضادات الفطريات الفموية. 4 - التهاب الفرج والمهبل: وهذه الالتهابات شائعة في البنات في سن البلوغ وبعد البلوغ ويصيب 75٪ من الاناث في وقت ما، اما في الأطفال فيندر حدوث ذلك الا المصابات بداء السكري او بعدم استخدام المضادات الحيوية لمدة طويلة لسبب طبي او غير ذلك، ويمكن معرفة اعراضها بوجود حكة في الفرج واحيانا عسرة في التبول وبفحص المنطقة تبدو هناك حمامي فرجية او مهبلية وفتحة بيضاء غامقة او كالجبنة ولويحات مخاطية تشبه السلاق. ويمكن معالجة هذا الالتهاب بالمراهم المضادة للفطريات مع أقراص فموية لفترة من الزمن حسب شدة الحالة. ثانيا: الالتهابات عند الأطفال والماراهقين المضعفة مناعتهم: هؤلاء الاطقال المضعفة مناعتهم يصابون بالتهابات عديدة ولكننا سنتحدث عن الأمراض الفطرية وماهي هذه الفطريات وبعض الأسباب والأنواع التي أدت إلى ظهور تلك الأمراض النادرة؟ 1 - السببيات: معظم حالات المبيضات الفطرية عند الأطفال المضعفة مناعتهم تعود إلى المبيضات البيض «70 - 90٪» أما باقي النسبة يكون سببها فطريات كثيرة لا داعي لذكرها. 2 - التظاهرات السريرية: إن الأطفال المرضى المضعفة مناعتهم يعانون من التهابات جلدية سطحية او ربما جلدية مخاطية سطحية بالجهاز الهضمي او البولي أو التناسلي وربما يتطور الأمر إلى جميع الجسم ويهدد حياة الطفل وربما يصاب بصدمة نتيجة لشدة الاصابة بهذه الفطريات أو غيرها. 3 - أنواع وأسباب هبوط مناعة الأطفال: أ - الأطفال المصابون بفيروس «الايدز» والذين اصيبوا به من أمهاتهم اثناء الحمل كما ان بعض الامهات لم يعلم باصابتهن بهذا الفيروس الا بعد ظهوره في الطفل ويكون السبب وللأسف من الأب الذي قد يكون عارفا بذلك أو قد لا يكون عارفا في البداية. إن هؤلاء الأطفال المصابين بفيروس الايدز تظهر عليهم علامات كثيرة أهمها الالتهابات الفطرية في الفم والتهابات الجلد الحفاظي الشديدة وعلاج هذه الالتهابات يتطلب جهدا ودراية وتفصيلا المهم نخلص أن وجود الالتهابات الفطرية يحتاج إلى فحوصات للتأكد من خلو بعض الأطفال من مرض الايدز. ب - الأطفال المصابون بالسرطان: وهؤلاء الأطفال يتعرضون للمرض نفسه والعلاج الكيماوي أو الاشعاعي والذي يؤدي إلى ضعف مناعة الطفل ومن ثم اصابته بالفطريات. ج - الأطفال الذين تمت زراعة أعضاء لهم: إن هؤلاء الأطفال الذين زرعت لهم أعضاء سواء كانت كلية أو نخاعا أو كبدا يتعرضون إلى مضاعفات الأدوية التي تؤخذ وتؤدي إلى اضعاف مناعة الطفل ونتيجة لذلك تغزو الفطريات الجسم ولكنها تكون غالبا أخف من أمراض السرطان. د - الأطفال الذين يتعرضون للقساطر: ويقصد بالقساطر الوريدية المركزية وخاصة في مرضى السرطان كما أنه يمكن حدوث هذه الالتهابات في الأطفال العاديين والذين يتم تركيب هذه القساطر الوريدية المركزية فيساعد استخدام المضادات الحيوية القوية والواسعة الطيف مع فرط التغذية عن طريق الوريد (عن طريق القساطر الوريدية المركزية) بما يسهل حدوث الالتهابات الفطرية والتي تحتاج إلى علاج مكثف. وهناك أمراض أخرى تؤدي إلى نقص مناعة الطفل منها الوراثية والمكتسبة سنتحدث عنها في المقالات القادمة إن شاء الله ________________________________________ إشراك الأطفال في أشغال البيت يعلمهم المسؤولية لندن:«الشرق الأوسط» العديد من الأمهات يرتكبن خطأ كبيرا في حق أطفالهن، من الذكور خاصة، بتدليلهم وعدم إشراكهم في بعض المهمات المنزلية إلى حد أنهم يكبرون وهم يعتمدون على نساء العائلة اعتمادا كليا، لا يعرفون حتى كيفية ترتيب غرفهم، أو استخدام الغسالة الكهربائية. وتؤكد تارا آرونسون، مؤلفة كتاب «مسز كلين جينز هاوس كيبينغ ويذ كيدز» ـ وهي أيضا أم لثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 11 و14 سنة ـ ان أطفال اليوم قلما يساعدون في أمور البيت مقارنة بالاطفال في السابق، فهم إما مشغولون بأداء واجباتهم المدرسية أو مع أصدقائهم وألعابهم الخاصة. لكن السبب الأساسي هو أن الآباء يعاملون أبناءهم على أنهم «استثمار عاطفي» وليسوا استثمارا اقتصاديا كما كانوا في الماضي حين كانوا يعتمدوا عليهم في الفلاحة أو تحمل مسؤوليات الأسرة. وتضيف آرونسون أن آباء اليوم يؤذون أطفالهم أكثر مما يساعدونهم، لأن ينسون ان دورهم هو تعليمهم كيف يواجهون الحياة ويتحملون المسؤولية عندما يكبرون. القيام بمهمات منزلية يعلمهم معنى المسؤولية وأن العلاقة بين أفراد العائلة هي علاقة تعاون ومشاركة وليست علاقة تواكل، والطريقة الوحيدة هي تدريبهم منذ صغرهم على القيام ببعض المهمات المنزلية، فهذا سيعطيهم شعورا بالمتعة في البداية وكأنهم يلعبون لعبة مع الكبار، ثم يتطور إلى شعور بأنهم يساهمون بشيء مهم. المهم أن يتذكر الآباء أن الأطفال في سن مبكر غير مبرمجين لكي يأخذوا هذه المهمات مأخذ الجد، فكلما كان لها جانب المتعة كانت جذابة ومحفِزة لهم. وبمجرد أن يشعر الآباء بأن الأطفال بدأوا يملون ويحاولون التهرب من هذه المهمات، عليهم أن يتعاملوا معهم بمرونة من دون صراخ أو تأنيب، لأن هذا الأسلوب لن ينفع، وبالتالي تنصح آرونسون بالحافز المادي، خاصة إذا كانوا يوفرون للحصول على لعبة جديدة أو حذاء رياضي أو ما شابه، أما إذا كان المال غير مدرج وغير مقبول بالنسبة للبعض، فبالإمكان تحفيزهم بأخذهم إلى مطعمهم المفضل أو لمشاهدة فيلم في السينما أو بشراء كتاب جديد أو بالسماح لهم باستقبال اصدقائهم في البيت. ولا يجب اعتبار هذه النقود أو الدعوات رشوة، بل هي محفز إيجابي يعلمهم أنهم قبل أن يأخذوا يجب أن يعطوا، وهذا بحد ذاته درس مفيد عادة مص الإبهام لدى الأطفال .. تختفي مع الزمن ضرورة مساعدة الطفل على تجاوزها إن لم يتوقف عنها في سن الخامسة الرياض: «الشرق الأوسط» من علامات وجود الأصابع لدى الطفل خلال فترة الحمل، رؤية الطفل بواسطة السونار (التصوير بالموجات فوق الصوتية) يمص اصبعه، لكن هذه العادة تبدأ في الغالب لدى بلوغ الطفل الشهر الثالث أو الرابع من العمر. وعادة يمص الطفل اصبعه بعد تناول الطعام أو عند الشعور بالجوع، ومن ثم تتطور هذه العادة ويبدأ الطفل بممارستها في جميع الأوقات، ويمكن مساعدة الطفل على الإقلاع عن هذه العادة عند بلوغه الشهر السادس بإعطائه ما يلهيه عن تناول اصبعه لأن هذه العادة تقوى لديه في الشهر السابع ويصبح من الصعب على الأم إزالة اصبعه من فمه وعند نجاحها يعود الطفل حالا الى المص، خاصة عند اجباره على إبقاء اصبعه خارج الفم، فيصبح التدخل هنا من قبل الأم خلال هذه الفترة يزيد الحالة سوءا أكثر من أن يفيد. عادة ما يكون الأطفال الممارسون لهذه العادة قليلي البكاء ويتخطون فترة ظهور الأسنان بصورة سلسة غير متعبه الى حد ما. * اختفاء العادة وتبدأ هذه العادة في الاختفاء تدريجيا عند عمر السنتين وتنحصر مزاولتها عند الشعور بالإرهاق أو النعاس أو الجوع أو الغضب، وعند الثالثة من العمر تقل عادة المص خلال النهار، وتمارس بصورة واضحة أثناء الليل أو أثناء النوم، ويزداد وعي الطفل بالأمور الأخرى المحيطة به كمشاهدة التلفاز والألعاب وغيرها مما يستدعي انتباهه فينشغل بها وباكتشافها، فيقلع عن عادته تماما خلال النهار ويستلذ بممارستها خلال النوم. أما إذا بلغ الطفل سن الخامسة دون أن يقلع عن هذه العادة فهنا يجب التدخل من قبل الأهل بصورة جادة لوقف هذه المشكلة والحد منها. وقد تترافق عادة مص الإبهام مع عادات أخرى أثناء الليل والتي قد تحدث في أي عمر وغالبا ما يكتسبها الطفل في السنة الثانية أو الثالثة من عمره، كتغطية الوجه بالوسادة أو الغطاء أو اللعب بخصلة معينه من شعره أو اللعب بأي جزء من جسمه أو شم الغطاء واللعب بطرفه وغيرها من الأمور الأخرى، ولا يقوم الطفل بممارسة هذه العادات بصورة منفصلة بل مصاحبة لعادة مص الإبهام وإذا ما حاول الأهل وقفه عن هذه الممارسات يبدأ الطفل بالصراخ والبكاء. * مساعدة الطفل * تتساءل الكثير من الأمهات عن كيفية منع الطفل من مزاولة هذه العادات، إن العمر المناسب للبدء بالمحاولة لوقف هذه الممارسات هو بين الرابعة والخامسة، ومن الأمور المهمة والمفيدة هو عدم محاولة منع الطفل بطريقة مباشرة والتي قد تؤدي الى عناد الطفل وتشبثه بما يفعله، فمن المهم جدا فهم سلوك الطفل وإدراك الأسباب المؤدية الى ذلك، فالطفل يلجأ الى هذه العادات للتخفيف من توتر نفسي ما أو من خوف أو نقص حنان أو غيره من الأمور النفسية العاطفية التي تؤثر في عقله الصغير ومشاعره البريئة، وبالطبع بمعرفة السبب تتم المعالجة. ومن الممكن مساعدة الطفل على التخلص من هذه العادات بطريقة لطيفة كاستبدال الغطاء بشيء آخر أو إخفاؤه قد يساعد على إيقاف العادة، أو قص الشعر في حال كانت العادة المصاحبة لمص الإبهام هو شد الشعر.. الخ. كما أن عرض الطفل على طبيب الأسنان واللجوء اليه لمنع عادة مص الإبهام من الأمور المغيبة عن الكثير من الأمهات، فيعتقد أطباء الأسنان أن هذه العادة تؤثر في شكل الفكين وتطابقه عند إغلاق الفم وعلى مظهر الأسنان السوي، ويستخدم أطباء الأسنان أجهزه كثيرة كالموانع والحواجز التي توضع في الفم وتمنع الطفل من مص اصبعه، ويجب التنويه هنا عن وجوب اقتناع الطفل باستخدام الأجهزة ووضوح رغبته بالتخلص من هذه العادة لما قد يحدثه تركيب هذه الأجهزة من آثار واضطرابات نفسية أكثر ضررا من العادة نفسها على نفسية الطفل، وعلى الطبيب شرح لمريضه الصغير الأضرار الناجمة عن مزاولته لتلك العادة على الفم والأسنان. ولا يمكن التعميم هنا في سبل العلاج فهي تختلف من حاله الى أخرى. أما أطباء الأطفال فيعتقدون أن هذه العادة لا تؤثر في الطفل قبل ظهور الأسنان الدائمة. وللأطباء النفسيين رأي آخر في هذا الأمر فهم يتعاملون مع الطفل ككائن بشري متكامل له مشاعر وأحاسيس وميول ومتطلبات ورغبات وله عقليته ونفسيته الخاصة به والتي يجب أن تعامل معاملة خاصة وهو الرأي الصواب، فإذا تعرض الطفل لظروف معينه في المنزل أو المدرسة أو ضيّق عليه من قبل الأهل والأقارب أو الأصحاب فإنه غالبا يغضب أو يشحن بالتوتر النفسي الذي ينفس عنه أما بالعنف والعادات العصبية كما أسلفت في مقالات سابقة أو أن يلجأ لبعض العادات كمص الأصبع، ومن الأكيد وجود حالات كثيرة لم يكن باستطاعة الأهل أو الأطباء إيقاف الطفل فيها عن ممارسة هذه العادات التي تعود الى أسباب لم يكن في الإمكان معرفتها أو كشفها، والتي قد يدعها الطفل من تلقاء نفسه ويعود سويا كبقية أقرانه التشنج الحراري عند الأطفال حالات قليلة منه تقود إلى نوبات الصرع .. ونصائح للآباء للتقليل من مضاعفاته جدة: د. عبد الحفيظ خوجة يتعرض بعض الأطفال الصغار في السن ما بين 3 شهور إلى 5 سنوات لحدوث تشنجات مع ارتفاع درجة حرارة الجسم، وهذه التشنجات تختلف عن تلك التي تحدث بسبب ارتفاع درجة الحرارة نتيجة التهاب سحائي أو التهاب بالمخ أو حمى التيفوئيد أو الدسنتاريا الباسيلية. ويطلق على هذه التشنجات «التشنج الحراري». وهو مرض شائع بين الأطفال، ويحدث لـ 2 ـ5 أطفال من كل 1000 طفل. ولا يوجد سبب واضح لذلك، ولكن يُعتقد أن مخ الطفل في هذه السن يكون غير كامل النمو وبالتالي فهو حساس للارتفاع في درجة الحرارة فينتج عنه زيادة في كهرباء المخ وبالتالي تحدث التشنجات. ومصدر الحرارة التي تسبب التشنج الحراري تكون في غالبية الحالات بسبب التهاب في الجهاز التنفسي العلوي كالتهاب اللوز والأذن والحلق، أو الانفلونزا، أو النزلة المعوية، أو الالتهاب الرئوي، أو بسبب ارتفاع درجة الحرارة الذي يحدث لبعض الأطفال بعد أخذ التطعيمات مثل الثلاثي أو الحصبة، أو حتى بسبب ارتفاع درجة حرارة الجو في الصيف شديد السخونة. غالباً ما يحدث التشنج في أول 24 ساعة من الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة، وإذا حدث بعد ذلك فيكون بسبب ارتفاع آخر مفاجئ في الحرارة، فمثلاً تكون درجة حرارة الطفل في اليوم الأول والثاني 38 درجة ثم ترتفع فجأة إلى 40 درجة مع العلم بأن لدى 25% من الأطفال يكون التشنج هو المقدمة على ارتفاع درجة الحرارة. |
| ||||
| * أنواع التشنج الحراري * يوضح الدكتور ماهر أحمد خليفة استشاري طب الأطفال وأمراض مخ وأعصاب الأطفال بمستشفى باقدو والدكتور عرفان والأستاذ المساعد لطب الأطفال بجامعة الملك سعود سابقاً، أنه لاختيار العلاج الأمثل والتحاليل المطلوبة وتحديد مستقبل المرض، يتم تقسيم التشنج الحراري إلى نوعين: نوع بسيط (نموذجي) ونوع مركب (لا نموذجي). النوع البسيط (النموذجي): هو التشنج الذي يحدث للطفل الذي يتراوح عمره ما بين 5 شهور إلى 6 سنوات، وهذا التشنج يكون عاماً أي تشنجا في جميع أجزاء الجسم وليس بجانب واحد فقط، ومدته اقل من 15 دقيقة، ويحدث مرة واحدة في اليوم، و يكون تطور الطفل ونموه قبل التشنج طبيعياً أي غير مصاب بمرض بالأعصاب، وكذلك بعد التشنج، كما يكون رسم المخ بين التشنجات طبيعياً. النوع المركب (اللا نموذجي): هو التشنج الذي يحدث قبل 5 شهور أو بعد 6 سنوات من العمر، ومدته أكثر من 15 دقيقة، ويحدث لجزء واحد من الجسم، ولمرتين أو أكثر خلال 24 ساعة، وقد يعقبه شلل أو خلل في الأعصاب، ويكون بالطفل نقص في التطور أو خلل في الأعصاب قبل التشنج الحراري. ويتكرر حدوث التشنج الحراري لدى الطفل بنسبة تتراوح ما بين 30% في الطفل الطبيعي إلى 95% في الطفل الذي لديه تاريخ تشنج حراري في العائلة، أو حدث له التشنج الحراري قبل عمر السنتين فترتفع النسبة إلى 50%، وكذلك في التشنج المركب فترتفع النسبة إلى 45 ـ 50 %. وهناك بعض الدراسات التي أجريت في بعض البلدان، تدل على ارتفاع نسبة تكرار التشنج الحراري في الأطفال المولودين لآباء أقارب. كما أنه في بعض الحالات إذا ما حدث تشنج عند درجة حرارة منخفضة فان نسبة تكراره تكون أعلى من الأطفال الذين يتشنجون عند درجات حرارة عالية. ويضيف الدكتور ماهر خليفة أنه كثيراً ما تخلط الأم بين التشنج والرعشة أو الهلوسة بسبب ارتفاع الحرارة، ويتم التفريق بوضع العين أثناء هذا الحدث، حيث ان تقلب العين من علامات التشنج، أو حدوث تبول لاإرادي خلال النوبة أو خروج البراز. * تساؤلات طبية * وهناك أسئلة عديدة يطرحها الآباء في هذا المجال: هل سيصاب الطفل بخلل في الذكاء أو القدرة العقلية أو التحصيل الدراسي بسبب التشنج الحراري؟ التشنج الحراري البسيط مهما كان عدد مرات تكراره لا يؤثر على نسبة الذكاء أو التحصيل الدراسي إلا أن بعض الدراسات تقول أن الطفل الذي يصاب بنوبة تشنج حراري مركب قبل سن 6 شهور ولمدة أطول من 30 دقيقة يكون معرضاً لنقص بسيط في الذكاء ولكن لا توجد أدلة مقنعة على ذلك. هل التشنج الحراري نوع من الصرع؟ أو أنه يؤدي إلى خلل في المخ والأعصاب؟ هذا أهم سؤال يدور بذهن الآباء، فنسبة الصرع في عامة الناس تتراوح من 1.5 ـ 1% ونسبة حدوثه في الأطفال المصابين بالتشنج الحراري تتراوح من 2 ـ 3% وهذه النسبة تزداد حسب نوعية التشنج الحراري مثل وجود تشنج مركب ويزداد مع زيادة عدد العوامل المصاحبة للتشنج المركب وكذلك وجود تاريخ عائلي للصرع أو وجود خلل أو عيب عصبي عند الطفل قبل حدوث التشنج الحراري أو حدوث التشنج الحراري لطفل تحت سن 6 شهور. ووفقاً لدراسات عديدة، لم يثبت وجود حالة وفاة واحدة بسبب التشنج الحراري. كما لم تسجل حالات خلل بالمخ، عدا حدوث شلل نصفي مؤقت لمدة أقصاها 48 ساعة ثم يعود الطفل طبيعياً. متى يحتاج الطفل المصاب بالتشنج الحراري لدخول المستشفى؟ وغالباً لا يحتاج الطفل للتنويم بالمستشفى، إلا إذا كان الطبيب المعاين للحالة غير متأكد من التشخيص أو أن هناك اشتباه التهاب بالأغشية السحائية، أو حدث التشنج لأول مرة لطفل أقل من 18 شهر أو استمر التشنج أكثر من 20 دقيقة، أو بسبب هلع الوالدين وتوترهم لعدم تعودهم على منظر التشنج. تجرى للطفل المصاب بالتشنج الحراري تحاليل روتينية، ونسبة سكر الدم، ونسبة الكالسيوم بالدم، وبذل السائل الشوكي. هل يجب إعطاء الطفل المصاب بتشنج حراري دواء وقائي لمدة معينة أم لا؟ في الغالب لا يحتاج الطفل لعلاج وقائي ولكن يوجد حالات معينة مثل عدم مقدرة الأبوين على تحمل مشهد التشنج ولم يستطيعوا تفهم ماهية التشنج الحراري أو أن الطفل يتشنج بطريقة متكررة مرة في الشهر مثلاً أو لا يستطيع الآباء إحضار الطفل لأقرب مركز طبي. وهناك طريقتان لإعطاء الدواء: 1ـ الطريقة المتقطعة: وهي إعطاء مركب (الديازيبام)، في صورة شراب، عند النوم أو كل 12 ساعة لمدة يومين أو ثلاثة عند ارتفاع درجة الحرارة إلى 38.5 درجة أو أكثر. 2ـ الطريقة المستمرة: وهي إعطاء مركب (الفينوبارتيال)، مرتين يومياً، لمدة سنتين ابتداءً من آخر تشنج أو إذا وصل الطفل سن 6 سنوات. إن إعطاء الدواء الوقائي لا يمنع إصابة الطفل بالصرع، لذا جاءت فكرة العلاج المستقطع حيث انه يقلل من نسبة تكرار التشنج بصورة متكررة وقد يوقفه نهائياً. * تشخيص حالات التشنج الحراري > متى يُعمل بذل لسائل النخاع الشوكي للطفل المصاب بالتشنج الحراري؟ إن أهم ما يجب على الطبيب عمله عند مواجهة أي طفل مصاب بالتشنج الحراري هو استبعاد الاشتباه في التهاب الغشاء السحائي أو التهاب بالمخ، ولذا فهناك بعض الحالات تستوجب هذه التحاليل مثل: * اصابة الطفل وهو اقل من 18 شهراً لصعوبة التعرف على علامات الالتهاب السحائي. * إذا كان التشنج الحراري من النوع المركب. * إذا كانت هناك أعراض أو علامات تشير إلى الاشتباه بالإصابة بالالتهاب السحائي. * إذا كان الطفل عصبياً ومتوتراً أكثر من الطبيعي وعما كان عليه قبل حدوث التشنج. * أو إذا استغرق الرجوع إلى الحالة الطبيعية وقتاً طويلاً بعد التشنج. * أو إذا كان يبدو على الطفل المصاب الإعياء والمرض أكثر من المتوقع في مثل حالته. كما يمكن عمل تخطيط كهربائي للمخ للطفل المصاب بالتشنج الحراري، إذا كان التشنج من النوع المركب أو إذا كان الطفل أصيب بأول تشنج في سن 4 أو 5 سنوات، حيث انه ليس من الضروري أن يكون الرسم الكهربائي إجراء روتينيا في الحالات المصابة بالتشنج الحراري. وعند عمل الرسم الكهربائي يجب أن يكون بعد ثلاثة أسابيع من تاريخ آخر تشنج على الأقل. * نصائح للآباء عند إصابة الأبناء بالنوبة > إن مشاهدة الابن وهو يتشنج أمر مخيف ومرعب وقد لا يحتمل الوالد أو الوالدة التعامل معه ولذا ننصح بعمل الآتي: ـ احتفظ بهدوء أعصابك. ـ ضع الطفل في مكان آمن على بطنه ووجهه متجهاً على احد الجوانب. ـ أزح جميع الملابس الضيقة، خاصة الموجودة حول رقبته. ـ أزل أي افرازات من حول الفم. ـ لاتحاول أن تضع يدك في فمه. ـ لا تحاول أن توقف التشنج بيدك. ـ عند ارتفاع درجة حرارة طفلك وقبل حدوث التشنج ضعه في مكان بارد وقم بعمل كمادات ماء فاتر وليس بالثلج لخفض درجة الحرارة. ـ من المستحسن التدريب على كيفية قياس درجة حرارة الطفل وكذلك مناقشة الطبيب عن كيف تواجه التشنج وكيف تتعامل معه وكيف يمكنك وضع (الفاليوم المهدئ) عن طريق فتحة الشرج كما يجب أن تعرض طفلك على طبيب أطفال إذا كان يتشنج لأول مرة لمعرفة السبب أو إذا كان طفلك يعاني من التشنج الحراري من النوع المركب أو كان سبب ارتفاع درجة الحرارة غير معروف فيروسات الالتهابات المعدية المعوية وبكتيريا الطعام الفاسد .. أكثر أسباب القيء شيوعا لدى الأطفال الرياض: «الشرق الاوسط» يعد القيء من المشاكل الصحية الشائعة بين الأطفال، ولا يخلو أي بيت من هذه المشكلة. و ينتج القيء عن تقلصات عضلية تدفع الطعام من المعدة الى خارج الجسم عن طريق الفم، وعادة ما يسبق القيء الشعور بالإعياء والغثيان وقد يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة. وكثيرا ما يبدأ ظهور الكثير من أنواع الالتهابات التي تصيب الصغار بالقيء، أما الأطفال دون عمر السنة فيعانون من القيء غير المرضي بصورة متكررة من الطعام أو عند الضحك ولا تدعو للقلق، وهي مألوفة لدى الأمهات ويستطعن تمييزها بسهولة كما أنها تتناقص بتقدم العمر. ومن الأسباب الشائعة للقيء الالتهابات المعدية المعوية، وتعتبر الفيروسات المسؤول الأول عن هذه الالتهابات، وعادة ما تسبب آلاما في البطن وإسهالا، وفي بعض الأحيان يصاحب تلك الأعراض ارتفاع في درجة الحرارة . وكذلك يسبب تناول الأطعمة الفاسدة أو الملوثة بالتسمم الغذائي (والناتج عادة عن إصابة بكتيرية) والذي من أعراضه أيضا القيء والإسهال وارتفاع درجة الحرارة. ومن الأسباب الأخرى للقيء المفاجئ الإصابة بالصداع الحاد، التهابات الحلق والأذن الوسطى، أو التهابات مجرى البول والزائدة الدودية، كما يسبب الانسداد المعوي أيضا القيء بصورة متكررة. أما عند الإصابة بالقيء بدون سبب واضح فيجب على الأهل النظر في الأدوية الموجودة في المنزل إن نقص منها شيء فقد يتناول الأطفال بعض الأدوية الشبيهة بالحلويات. في حال اختلطت محتويات القيء بالدم، فلا داعي للقلق في الحالات العادية إذ تعتبر هذه الحالة كحالة الرعاف، ولكن يجب طلب المساعدة الطبية فورا عند الشك بالأمر، ولا ينصح بإعطاء الطفل أدوية وقف القيء دون استشارة الطبيب، كما يحذر إعطاء أدوية قد وصفت لطفل آخر، أو علاجات القيء الخاصة بالكبار. ولا يعتبر القيء خطرا إلا إذا صاحبه فقدان جزئي أو كلي في الوعي، وبسبب فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم تزداد خطورة الحالة، خصوصا عند عدم تمكن تعويض هذه السوائل. وفي الحالات الشديدة يصاب الأطفال بالجفاف الذي ذكرنا أعراضه سابقا عندما تطرقنا له في موضوع الإسهال في ملحق الصحة، ومن المهم اللجوء الى أقرب مركز صحي إذا ما ترافق القيء مع الشعور بالنعاس الشديد أو الصداع أو آلام حادة في البطن ومتواصلة، أو تبول متكرر ومؤلم مع صعوبة في التنفس وارتفاع درجة الحرارة. ويراقب المريض وعدد مرات القيء خلال الساعة فإذا ما زادت عن أربع مرات فيجب التوجه الى المستشفى، ومن الأمور المهمة عدم إعطاء الطفل أي طعام أو سوائل لعدة ساعات حتى تعود المعدة الى حالتها الطبيعية ثم البدء بتقديم السوائل عند طلب الطفل لها، كرشفات متقطعة، بمعدل رشفة أو ملعقة طعام كل عشر أو خمس عشر دقيقة ثم تزداد الى ثلاث ملاعق، وكذلك تزداد فترات التقديم من خمس عشر الى ستين دقيقة ويجب أن تحتوي على كمية من السكر لمده بالطاقة والماء والملح لتعويض الفاقد ويمكن استخدام محلول الجفاف، وتعطى السوائل خلال الأربعة والعشرين ساعة على الأقل، وإذا رفض الطفل هذه المحاليل من الممكن إعطاؤه عصير الفواكه المحلى أو الماء المحلى. وبعد انقضاء اليوم الأول من توقف القيء يمكن إعطاء الطفل الحليب قليل الدسم والحبوب المطحونة كالأرز، أو الفواكه الخفيفة كالموز والذي يحتوي على كمية من البوتاسيوم المفيد للجسم أو عصير التفاح. وما أن يتقبل الطفل هذا الطعام من الممكن أن يقدم له طعامه المعتاد مع تجنب إعطائه الفواكه الطازجة ذات القشرة أو الخضر النيئة حتى يتم الشفاء تماما، أما بالنسبة للأطفال الرضع فلا يمكنهم البقاء لفترة طويلة كما هو الحال لدى الأطفال الأكبر سنا دون سوائل، لذلك يجب طلب المعونة الطبية دون تأخير، وعلى الأم المرضعة شفط الحليب لمنع تيبسه والمحافظة على تدفقه طفح الحفاض يصيب أكثر من ثلث الأطفال الرضع يحدث أحيانا بسبب حفاضات شديدة الضيق أو المغطاة بسراويل مطاطية الرياض: «الشرق الأوسط» طفح الحفاض هو مصطلح عام يستخدم لوصف تهيج الجلد في المنطقة المغطاة بالكافولة أو الحفاض، ويصيب عادة 35% من الأطفال الرضع، وغالبا ما يحدث بشكل متكرر، وتحدث أغلب حالات الطفح من الاحتكاك أو الحرارة الناتجة من الحفاض، إضافة الى التعرض للرطوبة والكيميائيات المثيرة والمهيجة للبشرة الموجودة في البول أو فرط التعرض للإنزيمات الهضمية في البراز. يحدث الطفح عند ترك الحفاض على جسم الطفل لفترات طويلة من دون تغيير، أو عند إصابة الطفل بالتبول المتكرر أو تكرار التبرز كما في حالات الإسهال، كما من السهل الإصابة بالطفح في حال ارتداء حفاضات شديدة الضيق، أو تلك الحفاضات المغطاة بسراويل مطاطة أو بلاستيكية الصنع. وطفح الحفاض يحدث بصورة شائعة بين الأطفال حديثي العهد بالأطعمة الصلبة (أي في مرحلة بدء تناول الطعام الصلب) وأيضا لدى الرضع الذين يتناولون المضادات الحيوية. ومن الممكن أيضا حدوث عدوي بفطريات خميرية كالكانديدا، عند تناولهم هذه المضادات لفترة طويلة، وقد تنتج أيضا إذا لم يعالج الطفح لعدة أيام. الأعراض والعلاج * تتفاوت أعراض طفح الحفاض بشكل طفيف تبعا لسببه ونوعه، وتصاب المنطقة باحمرار مثير للحكة، وعند حدوث عدوى ثانوية فطرية بالكانديدا تصبح المنطقة حمراء ومؤلمة عند اللمس، وتميل إلى ظهور تقرحات كالبقع مع بثور ذات رأس أبيض وغالبا ما تظهر عند ثنايا الجلد. يتم تشخيص حالات طفح الحفاض بيسر وسهولة لموقعها المميز، ولتقليل حدوثها يجب الاهتمام بتغيير الحفاض بصورة متكررة، وبأسرع وقت ممكن بعد تبول أو تبرز الطفل. وينبغي تنظيف المنطقة برفق بقطعة من القماش النظيف أو بكرات القطن مع ماء فاتر بعد التبرز، وثمة بديل آخر ألا وهو المناديل المطهرة، ويجب أخذ الحذر عند استخدامها مع بعض الأطفال لاحتمال تحسس أجسامهم للكيميائيات الموجودة بها، ومن ثم يجب تجفيف المنطقة جيدا بعد غسلها. كما من الأفضل تعريض منطقة الحفاض للهواء قدر الإمكان لتسريع الشفاء. وأن لم تفلح هذه الطرق في تخفيف الأمر، يمكن تغيير نوع الحفاض المستعمل، كما يمكن استخدام بعض أنواع المراهم السميكة والموجودة في الصيدليات والتي تمنع التصاق البول والبراز المباشر ببشرة الطفل، وقد تحتاج حالات العدوى الفطرية إلى علاج خاص بها يستخدم تحت إشراف الطبيب الغضب عند الأطفال يظهر الإيجابي منهما بصورة صراخ واهتياج .. والسلبي بصورة انطواء وكبت للمشاعر الرياض: «الشرق الأوسط» لماذا يغضب طفلي بهذه الصورة المزعجة؟.. يخطر هذا السؤال على ذهن كل أم عند رؤية طفلها في حالة صراخ وهياج شديدة، إذا منعته والدته من اللعب أو حرمته من مشاهدة برنامجه المفضل. ولحل هذه المشكلة يجب الوقوف على تعريفها وأسبابها وكيفية علاجها. الغضب هو حالة انفعالية (يختلف عن العنف)، يتدرج من الغضب البسيط كالاستثارة والشعور بالضيق حتى الغضب الشديد المتمثل بالتمزيق والتدمير والهياج الشديد الذي قد يصل إلى حد العنف. يظهر الغضب لدى الطفل كلما تعرض إلى مشكلة لا يستطيع فهمها أو حلها أو تجاوزها، لذا نرى الرضيع يبكي بحرقة إذا أحس بالجوع ولا يستطيع الوصول إلى زجاجة الحليب التي بجواره، كذلك يصرخ الطفل عند حرمانه من لعبته المفضلة، فيشعر الطفل بالغضب آنذاك ويستخدم صوته وجسده للتعبير عن شعوره. ما هو الشعور بالغضب؟.. هو إثارة العواطف لدى الطفل يتمثل التعبير عنه بسلوك حماسي قوي، إما بتعبير لفظي أو حركي أو بسلوك عدواني يصعب في معظم الأحيان ضبطه والسيطرة عليه، كما يحدث عند بعض الكبار، فيصبح الجسم موضع التبادلات الفسيولوجية والعصبية، مما يؤدي إلى احتقان الوجه في حال توسع الشرايين أو يشحب إلى درجة الاصفرار في انقباض الشرايين، كما تزداد سرعة التنفس والتصبب عرقا. وهنالك نوعان للغضب، هما الغضب الايجابي، الذي يظهر على صورة صراخ واهتياج ورفس وتمزيق وتدمير الأشياء، وعادة ما يصاب بهذا النوع الأطفال الانبساطيون extroversion. أما النوع الآخر، وهو الغضب السلبي، الذي يظهر بصورة انسحاب وانطواء مع كبت وكتمان للمشاعر، حيث يرفض الطفل تناول الطعام أو الذهاب إلى المدرسة أو الخروج للنزهة، وتظهر هذه الحال لدى الأطفال الانطوائيين introversion. ـ ان معظم أسباب ومصادر الغضب لدى الأطفال تأتي من الآخرين، وبالأخص من الوالدين والإخوة أو زملاء المدرسة، إن من أهم هذه الأسباب إجبار الطفل على القيام بعمل ما لا يريده، كإعطاء أخيه جزءا من الحلوى التي معه أو إحضار غرض لأخيه الأكبر. ـ اصدار الأوامر العديدة والمتكررة غير المبررة من قِبل الوالدين مما يساهم في تراكم الضغوط النفسية لديه التي بالتالي تجعله يقوم بالانفجار غضبا في لحظه ما، كأن تأمره والدته بألا يرتدي هذا السروال مرارا وتكرارا أو لا يستذكر دروسه أمام التلفاز أو عدم التحدث لصديقه فلانز وهكذا مما يعرقل من حرية الطفل ونشاطه. ـ تكليف الطفل بأعمال تفوق قدرته وتأنيبه عند التقصير، كأن يحفظ جزءا كبيرا من درسه أو إنهاء واجباته المدرسية في زمن قليل أو أن يقوم بتحضير غير المطلوب منه من دروس، مما يصيب الطفل بحالة من الاحباط النفسي، فمعرفة قدرات الطفل في أداء الواجبات المفروضة عليه أمر مهم جدا على الوالدين التنبه له. ـ عندما يفقد الطفل أحد ألعابه المفضلة أو ان يقوم أخوه بأخذها أو كسرها، يشعر بالغضب كرد فعل طبيعي. ـ كذلك يثور الطفل عند انتقاده أو لومه أو توبيخه أمام أشخاص لهم مكانة لديه. ـ التدليل الشديد للطفل والاستجابة لجميع طلباته، فإن حدث عدم تلبية لرغبة ما لسبب ما، يتسبب ذلك في إحداث نوبات من الغضب الشديد. ـ والعكس صحيح، فالقسوة الشديدة وعدم تلبية أي من رغبات الطفل يؤدي إلى الشعور بالحرمان والاضطهاد الذي بدوره يؤدي إلى ظهور نوبات الغضب والعدوانية لدى الطفل. ـ الأوامر المتناقضة للوالدين، كأن يكون للأب موقف ايجابي تجاه تصرفات الطفل، بينما للام موقف متناقض للأب، هو احد الأسباب المهمة المؤدية لحالات الغضب لدى الأطفال. ـ حرمان الطفل من الحنان والاهتمام والرعاية من قبل الكبار. كيف نعالج الأمر؟ إن إزالة جميع الأسباب المزعجة التي يمكنها إثارة الطفل والمؤدية إلى نوبات الغضب من الأمور المهمة والأساسية في العلاج، كعدم تعريض الطفل لأوامر كثيرة وعدم تكليفه بأمور تفوق طاقته وقدراته، وفي حال غضب الطفل يجب على الأم التزام الهدوء والتحكم في ثورتها أمام الطفل والكف عن التوبيخ والصياح حتى تستطيع امتصاص غضب الطفل وتهدئته. تخصيص وقت كاف للعب مع الطفل ومشاركته طفولته وأفكاره، وعدم إخضاعه لجدول غير مرن من حيث مواعيد الدرس والنوم. تجنب التناقض بين الوالدين في تربيه الطفل، الأمر الذي قد يزلزل تفكيره ويجعله في حالة تخبط وانزعاج شديد مما يؤدي إلى انطوائه، كما أن الابتعاد عن إثارة الطفل بالانتقاد أو التخويف أو الإذلال من أهم سبل علاج نوبة الغضب لديه الأمر الذي يساعد على تهدئته. كما أن البعد عن الانفعال في تقييد حرية الطفل أو إرغامه على الطاعة بدون إقناع أو حوار، ينمي ثقته بنفسه ويجنبه الشعور السلبي بالاحباط مما يجعله شخصية سوية لا تلجأ لحالات الهياج والصراخ للتعبير عن الغضب أو الرفض. إعطاء الطفل الفرصة لممارسه هواياته والوقت الكافي للعب والتنفيس عن طاقته، فالطفل الغضوب محروم من ممارسه اللعب واللهو كما يجب مكافأته عند قيامه بالواجبات والأعمال المفروضة عليه ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال .. كيف يتعامل الوالدان في المنزل معها ؟ جدة: «الشرق الأوسط» ارتفاع درجة حرارة الطفل شيء مقلق دائماً للوالدين، فربما كلاهما عاش هذا السيناريو: يستيقظ أحدهما ليجد طفله واقفاً بجوار السرير ويبدو عليه الإرهاق واحمرار الوجه والعرق يبلل جسمه، فيضع يده على جبين الطفل ويجده حاراً، يوقظ أحدهما الآخر ليقول له: الطفل لديه حرارة، وهنا تبدأ معاناة الليل. رصد السبب * يسهل التعامل السليم مع ارتفاع الحرارة لانها ليست مرضاً بحد ذاته بل هي أحد الأعراض المرضية ولذا يكون الأصل دوماً هو البحث عن سبب الارتفاع ثم هل يحتاج هذا السبب إلى علاج أم لا وكيف يتم ذلك. الحالات التي تعالج الحرارة بحد ذاتها محدودة بمعنى أن يبذل الجهد في خفضها، أهمها هو أن تتجاوز الحرارة 38.9 درجة مئوية، أما إذا كانت أقل من هذا فلا تعالج إلا في حالتين، الأولى أن تبدو على الطفل علامات وأعراض تدل على تأثر الطفل أو أن يكون عمر الطفل أقل من ثلاثة أشهر. والحقيقة أن الأطباء اليوم ينظرون إلى ارتفاع حرارة الأطفال ما دون ثلاثة أشهر من العمر باهتمام بالغ إذا ما تجاوزت 38 درجة مئوية بقياس حرارة الشرج فينصحون الوالدين حينها بالاتصال بطبيب الأسرة أو أخذ الطفل إلى المستشفى حالاً. أما الأطفال الأكبر سناً من هذا فيجب أخذ حالتهم العامة في الحسبان بمعنى مراقبة تصرفاتهم حين إصابتهم بالحمى كي نعرف مدى الحاجة للعلاج أو مراجعة الطبيب دون جزع أو هلع، فحينما لا يكون الطفل في حالة خطيرة نجد أن لديه اهتماماً باللعب ويتناول الطعام والشراب ويبتسم حينما يلاعبه أحد ولون جلده طبيعي ويبدو طبيعياً إذا ما انخفضت درجة الحرارة بعد ذلك، وإن كان الحال هذا فيجب فقط ملاحظة الطفل ومراقبته. رغم ان قياس درجة الحرارة لوحده لا يعكس أمراً مهماً خلفه، فربما يؤدي التهاب بكتيري أو فيروسي عارض إلى رفع الحرارة إلى 40 درجة مئوية بينما التهاب بكتيري خطير أو ورم سرطاني لا يرفعان الحرارة بهذا القدر خصوصاً كلما كان عمر الطفل صغيراً. كما أن الحرارة تنخفض وترتفع أحياناً بشكل متعاقب ويصاحب الانخفاض ظهور الرعشة أو الرجفة التي هي عملية معقدة تعني ببسيط العبارة محاولة من قبل الجسم رفع درجة حرارته بتحريك العضلات لملاقاة الدرجة التي أمر بها «المحرار» في الدماغ والتي رأي فيها أنها مناسبة لمقاومة الجراثيم، فحينما لا يقوى الجسم عن المحافظة على الحرارة العالية يلجأ إلى آلية جديدة لرفع الحرارة عبر الرجفة أو الرعشة. وهذا يحصل في حالات معينة من الالتهابات لذا يجب على الوالدين ذكر هذا الأمر للطبيب لو حصل. والطفل يعرق في محاولة منه لخفض حرارة جسمه ضمن عمليات أيضاً معقدة في آلية حرارة الجسم حال حصول التهاب إذْ أن تبخر الماء فوق سطح جلده يسحب معه جزءاً من الحرارة، وكذلك يفعل الطفل حينما يتنفس بسرعة. لكن تجب ملاحظة وجود صعوبة في التنفس لو حصلت أو استمر في التنفس بسرعة بعد انخفاض الحرارة وذكر هذا للطبيب. معالجة ارتفاع الحرارة * مما يتوهم الوالدان كثيراً والأمهات على وجه الخصوص أن ارتفاع الحرارة يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ وهو غير صحيح ما لم تتجاوز الحرارة أرقاماً عالية خاصة 41.1 درجة مئوية. لذا فليس كل حرارة يجب على الأم خفضها أو حتى معالجتها طالما لا تؤثر على الطفل أو لم يكن لدى الطفل حالة التشنج مع ارتفاع الحرارة. وفي حال حصول هذا التأثر بالأعراض المتقدم ذكرها فيمكنك إعطاء الطفل شراب البنادول أو غيره مما يحتوى مادة البراسيتامول أو اسيتامينوفين أو يمكن إعطاء حتى البروفين وذلك حسب وزنه وعمره وعلى الأم التأكد من مقدار الجرعة بالاتصال بالطبيب ولا تعتمد توجيهات بائع الأدوية في الصيدلية. ولا يجب استخدام الأسبرين مطلقاً لمن هم دون سن الثانية عشرة من العمر، وتذكر أن الأدوية الخافضة للحرارة ذات مفعول مؤقت يزول بعد ساعات ليعود الأمر ربما إلى ما كان عليه. المهم هو استحمام الطفل في ماء متوسط الحرارة أي غير بارد لأن الماء البارد يجعل الطفل يرتجف وبالتالي ترتفع حرارته أكثر!، والحرص على تلبيس الطفل ملابس خفيفة وتغطيته ببطانية أو إحرام خفيف كي يتمكن الجسم من التخلص من الحرارة، والمحافظة على درجة حرارة معتدلة للغرفة والحرص علي تزويده بالسوائل أو قطع من الثلج والمأكولات الباردة كالجلي وتجنب ما يحتوي كافيين كالكولا أو الشاي، ولا تغصبه على نوع من الطعام أو الشراب، فالمهم هو هدوؤه وراحته، كما لا ترسله إلى المدرسة حتى تزول عنه الحرارة. طلب مساعدة الطبيب يعتمد على حالة الطفل العامة ومقدار درجة حرارته بالإضافة إلى سنه، وبصفة عامة يجب الذهاب بالطفل إلى الطبيب إن كان دون سن ثلاثة أشهر وحرارته تجاوزت 38 درجة مئوية، أو الطفل الأكبر سناً حينما تتجاوز حرارته 40 درجة مئوية. لكن لو كانت الحرارة أقل والطفل تبدو عليه آثار أو أعراض المرض كالقيء المتكرر أو الإسهال أو الجفاف أو شكا من آلام في الحلق أو أثناء البلع أو البطن أو الأذن أو يبدو عليه الخمول ويرفض تناول الطعام أو الشراب، أو لو استمرت الحمى لدى الطفل ما دون الثانية من العمر أكثر من 24 ساعة أو 72 ساعة لمن أكبر منه أو تكررت الحرارة في أيام معدودة. ويلزم الذهاب إلى قسم الإسعاف في المستشفى مباشرة متى ما كان الطفل يبكي بشكل متواصل لساعات أو أنه متوتر جداً أو خامل بشكل كبير أو ظهر طفح أحمر على جلده أو بدت شفتاه أو أظافره زرقاء أو كان هناك صعوبة في تحريك عنقه أو في التنفس أو أصيب بنوبة تشنج. الأسباب الشائعة لارتفاع حرارة الطفل * يوجد في الدماغ مركز لتنظيم وضبط الحرارة أو ترموستات (محرار) يعمل على حفظ حرارة الجسم ضمن المعدل الذي يناسب عمل أعضائه لإتمام العمليات الكيميائية والحيوية بكفاءة، ولذا يرسل الدماغ رسائل توجه الجسم كي يحافظ على درجة الحرارة التي هي حوالي 37 درجة مئوية، وتختلف في أوقات معينة من اليوم بشكل طبيعي فتكون أقل في الصباح وأعلى في المساء كما وترتفع حال بذل مجهود بدني وغيرها من الأحوال، لكنها تبقى ضمن مدى طبيعي لا يتجاوز 37.7 درجة مئوية كأعلى حد مقبول. وحينما ترتفع حرارة الطفل فإن ذلك يكون لعدة أسباب، الغالب منها عادة هو نتيجة حصول أمر من ثلاثة أمور: ـ التهاب جرثومي سواء من البكتيريا أو الفيروسات فحينها تكون الحرارة إحدى الوسائل التي يحاول الجسم بها مقاومة الجراثيم والقضاء عليها. ـ اكتساب الجسم حرارة عالية سواء بشكل مباشر كالخروج إلى الجو الحار أو البقاء في غرفة حارة ـ أخذ جرعة من أحد أنواع التطعيم . ويجب ملاحظة أن التسنين أو ظهور الأسنان هي عملية حيوية يستنفر فيها الجسم جهده لإتمامها وترتفع درجة الحرارة حينها لدى بعض الأطفال لكن في الغالب لا يتجاوز مقدارها أعلى حد للمعدل الطبيعي أي 37.7 درجة مئوية. كيف يتم قياس حرارة الطفل؟ * يعلم أحد الوالدين حرارة الطفل عبر لمسة حانية أو قبلة على جبينه لكنه قياس تقريبي يجب على إثره التأكد بشكل أدق عبر القياس المباشر بميزان الحرارة. وتشخيص ارتفاع الحرارة يتم إذا ما كانت درجة حرارة الشرج تتجاوز 38 درجة مئوية، أو 37.7 للفم وتحت اللسان تحديداً، أو 37.2 للحرارة تحت الإبط، فكل مكان لقياس الحرارة له درجة مختلفة فلا يقال لما هو طبيعي في الفم انه طبيعي للإبط. وتقاس درجة حرارة الطفل دون ثلاثة أشهر من العمر في الشرج فقط، وما بين ثلاثة أشهر وأربع سنوات يمكن قياس حرارة الشرج أو الأذن ولا يعتمد على حرارة الإبط، وما هو فوق أربع سنوات يمكن قياس درجة حرارة الفم أو الأذن أو الإبط، أيهما أيسر. هناك العديد من موازين قياس الحرارة متوفرة بالأسواق، يحرص المرء على الاستخدام الجيد للمناسب منها، والمناسب لا يعني الأسهل ألبتة بل ما يعطي قراءة أدق كما تشير الإرشادات الطبية، فمن الأنواع: - ميزان الحرارة الرقمي أو الإلكتروني: وهي أجهزة جيدة وتعطي قراءة سريعة ودقيقة ومتوفرة بأسعار معقولة، وتستخدم لقياس حرارة الفم أو الإبط أو الشرج. - ميزان حرارة الأذن الرقمي أو الإلكتروني: ويقيس حرارة طبلة الأذن بدقة وسرعة وسهولة، وهو مناسب للأطفال الكبار، لكن رابطة طب الأطفال الأميركية لا تنصح باستخدامه مطلقاً لصغار الأطفال وخاصة من هم دون ثلاثة أشهر من العمر. - الشريط البلاستيكي اللاصق: وهو ما يلصق بالجبين ولا ينصح به مطلقاً للأطفال في أي عمر. - ميزان الحرارة على هيئة المصاصة: ويتطلب البقاء في الفم وقتاً طويلاً لذا يصعب الاعتماد عليه. - ميزان الحرارة الزئبقي: كان شيئاً يعتمد عليه ويستخدم في السابق لأنه الوحيد المتوفر، لكن اليوم لا ينصح به أسوة بكل الأجهزة الطبية المحتوية على الزئبق لأنه ملوث بيئي، كما يجب التخلص من كل ما يحتوي على الزئبق في المنزل الإسهال عند الأطفال .. متى يستوجب نقله إلى الطوارئ ؟ جدة :«الشرق الأوسط» يتعرض الطفل في سنوات حياته الآولى للعديد من الحالات المرضية ويأتي في مقدمتها حالات الاسهال. وتظل الأم في حيرة من أمرها، كيف تتصرف؟ ومتى تصطحب وليدها الى عيادة طبيب الأطفال؟ وما هي الاسعافات الأولية الممكن عملها في المنزل؟ الى غير ذلك من الاستفسارات الوجيهه التي تحتاج منا التوضيح والشرح. ما هو الاسهال عند الأطفال؟ وما هي الأسباب؟ الاسهال هو زيادة عدد مرات التبرز عند الطفل، ويصير البراز سائلاً مثل الماء وقد يتغير لونه ويصاحبه دم ومخاط. وقد يكون الاسهال غير مرضي: ويكون في الأطفال من سن 2 - 4 سنوات، ولا يصاحبه قيء أو ارتفاع في درجة الحرارة، وتكون زيادة الوزن طبيعية ولا يؤدى الى الجفاف. وقد يكون اسهالاً مرضياً، ويكون إما بكتيريا أو فيروسيا أو بسبب الطفيليات مثل الديدان أو التسمم الغذائي، وغالباً ما يصاحبه قيء أو ارتفاع في درجة الحرارة وقد يؤدي الى الجفاف اذا كان شديداً. كيف تعرف الأم أن الطفل لديه جفاف؟ الاجابة: بواسطة العلامات التالية: ـ جفاف في اللسان والشفتين نتيجة قلة اللعاب. ـ قلة الدموع عند البكاء. ـ قلة التبول لمدة 8 ساعات مع تركيزه وشدة اصفراره. كيف تعالج الأم الاسهال في المنزل؟ إذا كان الاسهال بسيطاً أي أن الطفل تبرز 4 ـ 5 مرات بكميات قليلة، ليس مصحوباً بقيء، فيمكن: ـ تغذية الطفل كما هو معتاد عليه، ولا يغير الحليب. ـ يعطى محلول الجفاف لمد 6 - 8 ساعات. ـ تجنب صيام الطفل. ـ الابتعاد عن عصير الفواكه والمشروبات الغازية. أما إذا كان الاسهال شديداً أي أن الطفل تبرز 8 ـ 10 مرات في اليوم وبكميات كبيرة غير مصاحبة بقيء، فاذا كان الطفل عمره أقل من سنة ويرضع حليب الأم، فيمكن: ـ أكمالي الرضاعة الطبيعية بصورة متكررة كل ساعتين ـ اذا كان الطفل أكثر من أربعة أشهر يعطى بطاطس مهروسة أو أرز مسلوق أومطحون أو ماء الأرز المسلوق ـ يعطى محلول الجفاف بين الرضعات اذا كان التبول قليلاً مثل محلول البديالايتBedialyte أما إذا كان الطفل عمره أقل من السنة ويرضع صناعي فينبغي: ـ زيادة السوائل وإعطاؤه محلول الجفاف لمدة 4 ـ 6 ساعات بدل الرضاعة. ـ بعد 4 ـ 6 ساعات اعطاء الطفل حليبه العادي، وقد يحتاج الى اعطاء حليب خال من اللاكتوز أو حليب الصويا اذا لم يتحسن الاسهال بعد ثلاثة أيام |