| الإعــلانات |
| ||||||
| قسم السيرة النبوية لمواضيع السيرة النبوية , سيرة سير الانبياء , قصص الانبياء , قصص انبياء الله اسلامية , قصص نبوية وصف النبي , غزوات النبي , معجزات النبي مدح النبي , حياة النبي ,أخلاق النبي , حب النبي , قبر النبي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| إن الإسلام دين واقعي لا يحلق في أجواء الخيال و المثالية ، ولكنه يقف مع الإنسان على أرض الحقيقة و الواقع ، و لا يعامل الناس كأنهم ملائكة و لكنه يعاملهم كبشر يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ، فلا يطلب منهم أن يكون كل كلامهم ذكرا ، وكل سماعهم قرآنا ، و كل فراغهم في المسجد ، و إنما اعترف بفطرتهم التي فطرهم الله عليها . و حياة حبيبنا المصطفى عليه أكرم الصلاة و أجل التسليم مثال للحياة المتكاملة من كل نواحيها ، فهو في خلوته يصلي و يطيل الخشوع ، و لا يخشى في الحق لومة لائم ، و لكنه مع الناس بشر سوي ، يحب الطيبات و اليسر في الأمور و يبش لأصحابه و يمزح و لا يقول مع ذلك إلا حقا . عن عبد الله بن الحارث قال : " كان رسول الله يصف عبد الله و عبيد الله و كثير بن العباس ثم يقول : من سبق إلى فله كذا و كذا ، فيتسابقون إليه فيقعون على ظهره و صدره فيقبلهم و يلتزمهم " يا حبيبي يا رسول الله لله ما أعظمك ! ما أحلمك ! ما أرحمك ! و ما رحمتك إلا بعض من رحمة الرحمن ، فتأملوا أحبتي في الله .. و عن صهيب – رضي الله عنه قال " أنه كان يأكل التمر و به رمد ، فقال له رسول الله : أتاكل و أنت أرمد ؟ فقال : إنما آكل بالشق الآخر ( أو أمضغ من ناحية أخرى ) فضحك الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة و أجل التسليم . ( و كان صهيب رضي الله عنه بعينه رمد ، و كان الشائع أن التمر مضر للعين الرمداء ) و عن حميد الطويل ، عن ابن أبي الورد ، عن أبيه قال : رآني النبي صلى الله عليه وسلم ، فرآني رجلا أحمر ، فقال : " أنت أبو الورد " و عن عوف بن مالك الاشجعي أنه دخل على رسول الله و هو جالس في قبة ضغيرة في غزوة تبوك ، فأطل برأسه و سلم ، فرد الحبييب السلام و قال : ادخل ، فرد عوف ممازحا : أدخل كلي ( أي بكل جسمي ) يا رسول الله ؟ فتبسم الحبيب و قال : كلك . و عن أنس رضي الله عنه أن النبي قال له : يا ذا الأذنين ، يمازحه فما من إنسان إلا و له أذنان .و وكان الحبيب المصطفى ينادي الشيدة عائشة رضي الله عنها : يا عائش بل قال لها ذات يوم : إني لأعرف إن كنت علي غضبى أم راضية قالت متعجبة : و كيف ذاك رد الحبيب : إن كنت علي راضية قلت (لا و رب محمد ) ، و إن كنت غضبى قلت ( لا و رب إبراهيم ) فقالت : إي و الله ، ما أهجر إلا اسمك . و كانت رضي الله عنها تسأله : كيف حبك لي ؟ فيقول الحبيب المختار : هو كالعقدة فالحبل تقوا : فأنتظر زمنا ثم أسأله : كيف حال العقدة ؟ فيضحك الحبيب و يقول : هي على حالها صلى الله عليك و سلم يا حبيبي يا رسول الله ______________________ من كتاب صفة ضحك و بكاء النبي \ أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي hgpfdf dl.p |

| رابط إعلاني | |
|
#2
| ||||
| ||||
| رد: الحبيب يمزح جزآك الله كل خير... شــــآكرهـ لكـ... تحيتي... ![]() |
| العلامات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
ننصحكم بزياره موقع مثالي ورائع لـ العاب الفلاش المتميزه موقع العاب يحوي الكثير من العاب بنات والألعاب الممتعة