www.al-wlid.com منتديات الوليد


.:: منتديات الوليد ::.

 

 

زواج مسيار

 

ينتهي الاعلان في : 2009/12/3

لطلبات الاعلانات اضغط هنا

لتصفح المنتدى بدون اعلانات اضغط هنا



العودة   .:: منتديات الوليد ::. > أدب و ثقافة و شعر و قصص و روايات > ثقافة و ادب و موروث ثقافي > تقنية الاستشراف في قصيدة «أُنشودة المطر» لـ «بدر شاكر السيَّاب»
اسم العضو كلمة المرور
التسجيل لدينا مجاناً..الرجاء قراءة القوانين بتمعن

أهلا وسهلا بك إلى .:: منتديات الوليد ::..
مرحباً بك عزيزي الزائر , تلعب الاقدار دوراً في تواجدك هنا , يسعدنا ان تقرأ تعليمات المنتدى. . و في كينونة ذواتنا نبحث عن مكان تهدىء فيه الروح لتستكين في أطرافه ونبحث عن فسحة أمان وصداقة و أخوة حقيقه و قليل من السعادة يسعدنا ان تقوم  بالتسجيل معنا لتجد كُل هذا لدينا فهنا عالم من الإبداع وتواجدك لدينا يضيف مقداراً من الروعة !!.


الملاحظــات

ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-29-2008, 01:01 PM
الصورة الرمزية صعب المنال
صعب المنال غير متصل
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 2,270
معدل تقييم المستوى: 10
صعب المنال has a reputation beyond repute صعب المنال has a reputation beyond repute صعب المنال has a reputation beyond repute صعب المنال has a reputation beyond repute صعب المنال has a reputation beyond repute صعب المنال has a reputation beyond repute صعب المنال has a reputation beyond repute صعب المنال has a reputation beyond repute صعب المنال has a reputation beyond repute صعب المنال has a reputation beyond repute صعب المنال has a reputation beyond repute
Arrow تقنية الاستشراف في قصيدة «أُنشودة المطر» لـ «بدر شاكر السيَّاب»

تقنية الاستشراف في قصيدة «أُنشودة المطر» لـ «بدر شاكر السيَّاب»
الثلاثاء - 29 - ابريل - 2008 - د . آمنة يوسف - صحيفة الثورة اليمنية



{ للقصيدة أكثر من بُعدٍ فنِّيٍّ وفلسفيٍّ مثلما لها أكثر من اتِّجاهٍ أدبيٍّ رُومانسيٍّ ممزوجٍ بواقعيٍّ وصُوفيّ، وهي - لذلك ومن دُون مُبالغةٍ - تحتاج لتحليلها إلى كتابٍ بأكمله، على الرغم من كثرة الذين تناولوها بالشرح والتحليل، غير أنَّ ما دفعني إلى اختيار الاستشراف تحديداً بالتحليل الفنِّي والصُّوفي لهذه التقنية، التي تعني أن يقرأ الأديب المستقبل ويُعلن عنه، فنِّيَّاً، قبل حُدوثه، كونه من المخبوء الذي سيغدو مكشوفاً ومُتحقِّقاً بالفعل الواقعي لا الفنِّي، أقولُ : إنَّ ما دفعني إلى ذلك هُو مُناسبة القصيدة تماماً لواقعنا العربي السياسي اليوم، فـ «السيَّاب» في قصيدته، التي أجزمُ أنَّها صُوفيةٌ بالدرجة الرئيسية، يُعلن مُسبقاً عمَّا سيتحقَّق فعلاً من الاستقرار والكرامة والخير والحُرِّيَّة، وسيأخذ حقَّه من العدالة التي يستحقّها، أوَّلاً وأخيراً، وسيُمثِّل مَنْ تآمر على حضارة أبنائه الأحرار، حتماً، لمبدأ الثواب والعقاب، عاجلاً لا آجلاً، ولن يقدر ظالمٌ مخبوءٌ أو مكشوفٌ تآمر على بلاد الرافدين، أن يهرب من يد العدالة مهما حاول الفرار أو الانتحار.
وبغضِّ النظر عمَّا تُومئ إليه دلالة المطر من معنيين، أحسبُ أنَّ لا ثالث لهما، هُما : «المعنى الكهنوتي»، الذي يُصاحب الرُّؤية التشاؤمية في المقاطع المختلفة من بُنية القصيدة، و«المعنى الصُّوفي» الروحاني الطاهر لدى الصُّوفة الثائرين على الظُّلم والظلمات، ومنهم «السيَّاب»، الذي أجزمُ أنَّه حُورب وطُورد وقُتل لذلك المعنى الصُّوفي الثوري الطاهر، ولم يَمُت مريضاً في أحد مُستشفيات الكويت - كما رُوي لنا - أقولُ : إنَّ القصيدة بكامل بُنيتها الفنِّيَّة إنَّما ترمز إلى أبعادٍ لا محدودةٍ من الاستشراف الذي يرى الشاعر أنَّه حتماً سيتحقَّق مهما اشتدَّت الأزمة، ذلك أنَّ العراق تعرَّض، تاريخياً، للاستعمار والغدر تلو الغدر والظُّلم تلو الظُّلم، أوَّلاً من إخوانه «الأقربون بالمعروف»، وهُم - اليوم - الذين فتحوا مصاريع أمواجهم ورمالهم للمستعمر كي يحتلّ بلاد الحضارة البابلية ويعبث بعرضها وبأرضها كيفما أراد، بالاحتلال الأمريكي، ظاهراً، وبحقد اللُّوبي الصهيوني على أيَّة حضارةٍ إنسانية، باطناً.
يقول «السيَّاب» - مثلاً - :
«أصيحُ بالخليج : (يا خليج
يا واهب اللُّؤلؤ، والمحار، والردى!)
فيرجع الصدى
كأنَّه النشيج
(يا خليج
يا واهب المحار والردى)».
هذا المقطع الذي يتكرَّر مرَّتين في أربع مرَّات (2 * 4)، كأنَّما يُحاول الشاعر، يائساً، أن يُوقظ ضمير أخيه الخليجي آنذاك، كي يقف معه، لا أن يتواطأ مع المستعمر ضدَّ بلاده، ذلك أنَّ الخليج العربي، الذي يزخر بالذهب واللُّؤلؤ، هُو نفسه الذي يهب أخاه العربي الغدر والهلاك والموت، وهذا أمرٌ غير مُستغربٍ على مَنْ يعبد «الأنا» ويكره «الآخر»، تفضيلاً لعلاقة المصلحة على علاقة الأُخوَّة وصلة القُربى!! لذا يرجع الصدى، إذ لا جدوى من مُناشدة الأخ الغادر الذي لا خير فيه أساساً، أليس التاريخ فعلاً يُعيد نفسه؟! ألم يفتح الخليج العربي بحارهم للأساطيل الأمريكية لاحتلال العراق؟! ألم يُرحِّبوا بالجُنود الأمريكان ويمنحوهم شتَّى ألوان الضيافة البدوية من الغذاء والاستحمام بالمياه المعدنية وشتَّى ألوان الرفاهية والمتعة؟! ألم تكُن حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران محض مُؤامرةٍ خليجيةٍ وكذا حرب الخليج الثانية؟!
وهكذا يظلُّ تكرار لفظ المطر يفرض نفسه بشقِّيه التشاؤمي الكهنوتي الذي هُو من صُنع الحُكم الكهنوتي في الخليج، من جهة، ومن جهةٍ أخرى بمعناه التفاؤلي المُستمدّ من رُوح الصُّوفة الطاهرين الثائرين ضدَّ كُلِّ ظالمٍ وحكمٍ جائرٍ كهنوتيّ :
«مطر
مطر
مطر
وفي العراق جُوع
وينثر الغلال فيه موسم الحصاد
لتشبع الغربان والجراد
وتطحن الشوان والحجر
رُحى تدور في الحُقول ... حولها بشر
مطر
مطر
مطر
وكم ذرفنا ليلة الرحيل، من دُموع
ثُمَّ اعتللنا - خوف أن نُلام - بالمطر
مطر
مطر
ومُنذُ أن كُنَّا صغاراً، كانت السماء
تغيم في الشتاء
ويهطل المطر
وكُلّ عامٍ - حين يعشب الثرى - نجوع
ما مرَّ عامٌ والعراق ليس فيه جُوع
مطر
مطر
مطر».
ولعلَّ الرُّؤية التفاؤلية الاستشرافية - إِذَنْ - تبدأ من استكمال المقطع السابق بالآتي :
«في كُلِّ قطرةٍ من المطر
حمراءُ أو صفراءُ من أجنَّة الزهر
وكُلّ دمعةٍ من الجياع والعُراة
وكُلّ قطرةٍ تُراق من دم العبيد
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليد
في عالم الغد الفتيِّ، واهب الحياة!
مطر
مطر
مطر
سيعشب العراق بالمطر».
وهُو المقطع الذي يتكرَّر في نهاية القصيدة، هكذا يبرز المطر في معناه الصُّوفي التفاؤلي من وجهة نظر الشاعر الاستشرافية، ذلك أنَّ الشاعر يرى أنَّ الغُمَّة التي كتب - شَخْبَط - سيناريوها الكهنة، ستزول حتماً وسينقلب السحر على الساحر، ومن بعدُ سينتصر العدل الذي تستشرف رُؤاه أرواح الصُّوفة المُستمدَّة رُؤاها أساساً من ضمائرهم المُتّصلة بعلم الفلك المضيء بالخير، بالحُبّ، بالسلام الذي ينبغي أن يعمّ الكون بحقٍّ وبصدقٍ مُطلقَيْن!!
ولديَّ مُلاحظةٌ أودُّ الإشارة إليها، خاصَّةً حين يُكرِّر الشاعر المقطع الآتي :
«يا خليج
يا واهب المحار والردى
وينثر الخليج من هباته الكثار
على الرمال، رغوة الأجاج والمحار».
وفي كتاب «مُختار الصحاح» للشيخ الإمام «مُحمَّد بن أبي بكر بن عبدالقادر الرازي»، في الطبعة الجديدة المُنقَّحة والمشكولة ومُميَّزة الموادّ - كما هُو مكتوبٌ على غلاف المُجلَّد - يقول في معنى الأجاج : «الأجيج : تلهُّب النار وقد (أجَّت)، تُؤجُّ أجيجاً، و(أجَّجها) غيرها، (فتأجَّجت) و(أتجَّت)، وماءٌ (أُجاجٌ)، أيْ ملحٌ مُرٌّ، وقد (أجَّ) الماء يُؤجُّ (أُجُوجاً)، بالضمّ، و(يأجوج) و(مأجوج) يهمز ويُليِّن)»، (صـ41)، ونحنُ نعرف أنَّ الملح مادَّةٌ تتمُّ بها معرفة مواطن النفط، ومنها اشتهرت رواية «مُدن الملح» للروائي السُّعودي «عبدالرحمن مُنيف» ذات الخمسة أجزاء.
إنَّ ما يُحاول «السيَّاب» التأكيد عليه وهُو يعرض المعنى السلبي والمعنى الإيجابي للمطر، هُو الاستشراف لحتمية انتصار المعنى الصُّوفي مهما تفاقمت الأزمة :
«وفي العراق ألف أفعى تشرب الرحيق
من زهرةٍ يربها الفُرات بالندى
وأسمع الصدى
يرنّ في الخليج
مطر
مطر
مطر
في كُلِّ قطرةٍ من المطر
حمراءُ أو صفراءُ من أجنَّة الزهر
وكُلّ دمعةٍ من الجياع والعُراة
وكُلّ قطرةٍ تُراق من دم العبيد
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليد
في عالم الغد الفتيِّ، واهب الحياة
ويهطل المطر».
هذا هُو المطر الذي يستشرف «السيَّاب» مجيئه، مطر الصُّوفة القادم حتماً، والقاضي على أيَّة أفاعٍ تخطُّها سيناريوهات الكهنة الحاقدة على أيَّة حضارةٍ إنسانية، ولعلَّه كُلَّما تفاقمت الأزمات، كان ذلك مُؤشِّراً أكيداً على قُدوم الأجمل كردِّ فعلٍ طبيعيٍّ دالٍّ على أنَّ الأصل هُو الخير، وأنَّ الشرَّ هُو الدخيل غير الشرعي، وهذا يُذكِّرني بمقطوعةٍ رائعةٍ مُعنونةٍ بـ «أزمة» للشاعر الصُّوفي الكبير «إسماعيل الوريث»، وهُو يقول فيها :
«اشتدِّي أزمة تنفرجي
اشتدِّي
واشتدِّي
واشتدِّي
حتَّى تطلع شمسٌ أجلى
وطنٌ أنقى
جيلٌ لا يبخل بالمهج».
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 05-01-2008, 08:30 PM
الصورة الرمزية الـ؟؟ـداهيــــ??ـه
مشرفة القسم العلمي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: K.S.A
المشاركات: 1,619
معدل تقييم المستوى: 33
الـ؟؟ـداهيــــ??ـه is on a distinguished road
رد: تقنية الاستشراف في قصيدة «أُنشودة المطر» لـ «بدر شاكر السيَّاب»

يسلمووو ع الموضوع
تحيآآتيــ
__________________

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 06:08 PM
الصورة الرمزية غروب شمس
غروب شمس غير متصل
مشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,766
معدل تقييم المستوى: 36
غروب شمس is on a distinguished road
رد: تقنية الاستشراف في قصيدة «أُنشودة المطر» لـ «بدر شاكر السيَّاب»

يعطيك الله العافيه ع الطرح

ولا عدمنا من جديدك

بالتوفيق
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المطر» , الاستشراف , السيَّاب» , تقوية , شاكر , «أُنشودة , «بدر , قصيدة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات قصيدة ناقتي ياناقتي ما عليك من الهروج , قصيدة الفراعنة في الحلقه الاخيره صعب المنال شعر و خواطر 4 11-11-2008 01:05 AM
-..--قطرات المطر--...-- لعينة شعر و خواطر 1 09-07-2008 05:31 PM
خاطرتي تحت المطر noosh شعر و خواطر 1 08-31-2008 04:40 PM
جاء المطر عمر عيسى شعر و خواطر 4 07-23-2008 09:08 PM
قصيدة صوتية : قصيدة صليت الفجر : للشاعر خالد العوض صعب المنال اناشيد و صوتيات ومرئيات اسلامية 5 05-01-2008 09:28 AM



الساعة الآن 09:23 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0